أضافت الولايات المتحدة في أغسطس 162 ألف وظيفة غير زراعية، وهو أعلى بكثير من التوقعات. ووفقًا للمنطق التقليدي للتداول، كان ينبغي أن يؤدي ذلك إلى رفع احتمالات زيادة الفائدة في سبتمبر، ودفع عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى الارتفاع، وهو ما لا يصب في مصلحة أسهم التكنولوجيا ذات التقييمات المرتفعة.

لكن حركة السوق لم تسر على هذا النحو. فقد استقرت الأسهم الأمريكية بسرعة، وكانت أشباه الموصلات على وجه الخصوص أقوى بوضوح.

أعتقد أن هنا سببين.

أولًا، بدأ السوق يميز بين “اقتصاد قوي” و“فائدة مرتفعة”.

هذه بيانات الوظائف غير الزراعية كشفت أن الاقتصاد الأمريكي لا يتجه بسرعة نحو الركود. وبالنسبة لقطاع أشباه الموصلات، وخصوصًا سلسلة الذكاء الاصطناعي، لا تزال توقعات الطلب ونفقات رأس المال (CapEx) ونمو الأرباح قوية. طالما أن أسعار الفائدة على الأجل الطويل لم تخرج عن السيطرة مجددًا، فإن قوة سوق العمل بحد ذاتها ليست عاملًا سلبيًا.

خلال الفترة الماضية، كان القلق الحقيقي لدى السوق هو: ضعف الاقتصاد، وفي الوقت نفسه ما زال التضخم وعوائد السندات الحكومية الطويلة مرتفعة.

حاليًا على الأقل، لم تسوء جهة التوظيف.

ثانيًا، تصريحات ترامب اليوم أضافت عاملًا جديدًا إلى سياسة العملة.

منطقه مباشر جدًا: إذا كانت اقتصاد الولايات المتحدة والائتمان قويين إلى هذه الدرجة، ينبغي أن تتمتع بمعدلات فائدة أقل. بل إنه حتى ذكر أنه إذا لم تنخفض الفائدة، يمكن تقليل التجارة أو حتى إيقافها مع الدول التي لديها فوائض تجارية طويلة الأجل مع الولايات المتحدة.

وهذا في الواقع ليس «حمائياً» بالمعنى التقليدي.

لأنّه إذا كانت الحالة الاقتصادية قوية جدًا، وما زال التضخم عند نحو 3%، ومع ذلك يتم دفع خفض الفائدة عبر ضغوط سياسية، فقد تنخفض الفائدة قصيرة الأجل، لكن قد لا تنخفض الفائدة على الطرف الطويل بالضرورة. السوق بدلًا من ذلك قد يطلب علاوة تضخم أعلى وعلاوة أجل أعلى.

كما أن تقييد التجارة بحد ذاته قد يرفع أيضًا تكاليف الواردات، وهو أمر غير مواتٍ للتضخم.

لذلك الأهم في المرحلة القادمة ليس بعد الآن مسألة: «هل سترتفع الفائدة في سبتمبر أم لا بمقدار 25 نقطة أساس؟»، بل مراقبة مسار سندات الخزانة الأمريكية لمدة 10 و30 سنة.

إذا استمر تحسن مؤشر CPI، وقررت الاحتفاظ به في النهاية (Fed hold)، وبقيت عائدات سندات 10 سنوات مستقرة قرب 4.8% أو حتى تراجعت، فسيكون من السهل فهم قوة أشباه الموصلات اليوم: نمو أرباح الذكاء الاصطناعي (AI) أعاد كسب التفوق على اضطراب الفائدة.

لكن إذا حدث لاحقًا ما يلي:

وظائف قوية + التضخم لا يزال مرتفعًا نسبيًا + مصداقية بنك الاحتياطي الفيدرالي تتأثر بضغوط سياسية + عائد 1Y يعاود التوجه نحو 4.9% إلى 5%

هذا ضغط تقييم أسهم التكنولوجيا قد يعود مجددًا.

لذا فإن الإشارة التي قدّمها هذا المشهد الليلة الماضية كانت واضحة نسبيًا:

يبدو أن السوق يفضّل حاليًا التداول على أن اقتصاد الولايات المتحدة وأرباح قطاع الذكاء الاصطناعي لا يزالان قويين، بدلًا من مجرد الرهان على زيادة واحدة للفائدة.

هل يمكن لأشباه الموصلات أن تستمر في القوة أم لا؛ فالأمر بعد ذلك يتوقف على CPI وعوائد الطرف الطويل.

#美国8月新增就业16.2万近预期三倍 $SKHYB

SKHYB
SKHYB
180.32
+1.41%

$SKHY

SKHY
SKHYUSDT
180.35
+1.53%

$SNDKB

SNDKB
SNDKB
1,546.38
-1.61%