ترامب عاد يتذرّع بالعجز التجاري، وهدّد أيضًا بـ«قطع التجارة» للضغط على الاحتياطي الفيدرالي كي يخفض أسعار الفائدة…… أهذه أفعال رئيس حقًا؟ إنه يتصرف كأنه متداول لا غير! مع أن بيانات التوظيف في أغسطس جاءت أفضل من المتوقع، ازداد توتره أكثر، فانتقل مباشرةً من الأرقام الاقتصادية إلى أوراق الضغط السياسية. والسؤال هو: هل ستقتنع السوق بذلك؟ وهل سيبتلع باول هذه الحيلة؟ يا أصدقاء، في هذا الجو الصاخب الذي تهيمن عليه التصريحات، هل تصدّقون ترامب أم الاحتياطي الفيدرالي؟