نقلت عملي في التداول إلى هناك ظانًا أنني أخيرًا حققت النجاح.

استأجرت الشقة المطلة على المارينا.

استأجرت السيارة. ونشرت المنظر.

حوّلت حسابًا بقيمة 4,000 دولار إلى 1.2 مليون دولار في 90 يومًا.
التقطت صورًا لكل شيء. وصدّقت الضجة التي صنعتها بنفسي.

ثم جاءت صفقة "مجرد حجم صفقة واحد أكبر".

ثم استراتيجية المارتينغال التي أقسمت أنني لن ألمسها مرة أخرى أبدًا.

ثم الحساب الذي جعلني مليونيرًا محا نفسه في 11 دقيقة على شمعة واحدة لخبر الوظائف غير الزراعية.

ثم الشقة التي لم أستطع تجديدها. والسيارة التي كان عليّ إرجاعها. والعملاء "الإرشاديون" الذين كانوا يسألون أين كان استرداد أموالهم.

في هذه المرحلة، الفوركس في دبي ليس شيئًا للتباهي.

الأمر مجرد إفلاس لكن مع أفق أفضل.

أين بالضبط جزء "الحرية المالية"؟