#openai发布gpt-6astra
إذا نظرنا فقط إلى اتجاه السوق الجاري تداوله، فكلما تقدّم الذكاء الاصطناعي خطوة إلى الأمام، ارتفعت معه متطلبات البنية التحتية الأساسية.

في الماضي كان السوق يركز بشكل أساسي على:
GPU، وقوة الحوسبة، ومراكز البيانات.

لكن بعد استمرار تطور النماذج، قد لا تكون الاختناقات الحقيقية محصورة في الشريحة فقط.

فمعدل تمرير البيانات، وسعة الذاكرة، ومساحة التخزين، كلها ستصبح أيضًا مشكلات يجب حلها مع توسع الذكاء الاصطناعي.

لذلك فإن وجهة نظري هي:
يمكن في النصف الثاني من العام التركيز بشكل خاص على اتجاه التخزين.

الخط الرئيسي للذكاء الاصطناعي لم ينتهِ، بل قد ينتشر تدريجيًا من مجرد “سردية قوة الحوسبة” إلى:
التخزين، والذاكرة عالية النطاق الترددي، ومراكز البيانات، وبنية الشبكات التحتية

وخاصة إذا استمر إنفاق رأس المال على الذكاء الاصطناعي في النمو لاحقًا، وتمكنت احتياجات التخزين وربحية القطاع من مواكبة ذلك، فقد يعيد السوق تسعير هذا الاتجاه من جديد.

الذكاء الاصطناعي لن يظل يعتمد فقط على تداول بطاقة GPU واحدة.
كلما كبر النموذج، وزادت البيانات، وارتفع الطلب على الاستدلال، أصبحت التخزينات الكامنة وراءه أكثر أهمية.
وبالطبع، سخونة الموضوع لا تعني تأكيد الاتجاه.

لاحقًا، لا بد من متابعة ما إذا كانت الطلبات والعرض والطلب والأداء وحجم التداول ستتوافق معًا.

فهمي هو:
قد يعود الذكاء الاصطناعي إلى كونه الخط الرئيسي من جديد، أما التخزين فقد يكون فرعًا يستحق المراقبة المبكرة في النصف الثاني من العام.

آمل في النصف الثاني من العام أن يعود التخزين إلى الخط الرئيسي