أكبر سوء تقدير لدى صن يوتشن هذه المرة، أنه حوّل نزاعًا مدنيًا بقيمة 30 مليونًا إلى شيء مُعبّأ قسرًا على أنه “يقظة الرجل”.

هل ينبغي ردّ الـ30 مليون؟ عند رفع دعوى، يتحدث الدليل.

لكن “من حقي استرداد المال”≠ “من حقي أن أنشر الحياة الخاصة لطرف سابق على X”.

ولا تتخذ “حقوق الرجال” و“المهر” و“تكاليف الزواج” لتزيين كشف الخصوصية بالذهب. يمكن مناقشة القضايا العامة بالطبع، لكن لا تجعل امرأة بعينها وقودًا للمعركة.

الأكثر سخرية هو أن صن يوتشن قد أودع الدعوى في المحكمة، لكنه في الوقت نفسه ذهب إلى الإنترنت ليُنشئ “محكمة” ثانية—ويجعل مئات الملايين من المستخدمين بمثابة هيئة محلفين.

هذه ليست حماية حقوق، بل خلط بين الإجراءات القانونية ومحاكمات الرأي العام.

إذا كانت هناك أدلة فعلية، فالمحكمة هي المكان المناسب.

إذا كان هناك منطق حقيقي، فلن تحتاج إلى الفوز برسائل قصيرة.

في النهاية، هل يمكن استرداد الـ30 مليون أم لا؟ سيقول الحكم كلمته.

أما من سيفوز في هذه الحرب الإعلامية—

أنا لا أرى سوى شخصًا واحدًا يفهم حركة المرور أكثر من غيره، وقد أدركت للمرة الأولى أن:

حركة المرور يمكن صنعها، لكن النتيجة لم تكن يومًا تحت سيطرتك.

(ملاحظة: لهذا فلا عجب أن يزعم أنه يمتلك ثروة بقيمة 6.5 مليار دولار أميركي، ومع ذلك لا يعطي 50 مليونًا—فقد كان ذلك أيضًا مُعبّأً، وفي الواقع فإن السيولة القابلة للاستخدام فورًا لا تتجاوز 150 مليون دولار أميركي؛ ومن طلب منه 50 مليونًا دولارًا فذلك ليس مطالبةً فقط، بل كأنه يريد حياته!!!)