وفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، تواجه كينيا نقصًا في الحليب أدى إلى خلو رفوف المتاجر الكبرى تقريبًا، ورفع أسعار التجزئة ودفع بعض المتسوقين إلى تحديد كمية ما يشترونه. كما أثر النقص على شاربي مشروب الشاي باللبن (تشاي)، وهو عنصر أساسي يومي لدى كثيرين.

قال مجلس الألبان في كينيا إن عمليات التسليم الرسمية للحليب إلى المعالِجين انخفضت بنسبة 3.7% من 84.4 مليون لتر في يونيو إلى 81.3 مليون لتر في يوليو، مع مؤشرات أولية تشير إلى تراجع إضافي في أغسطس. وقال اتحاد المستهلكين في كينيا إن الإمدادات تتجه إلى الانخفاض منذ بداية العام، مشيرًا إلى تأخر الأمطار الموسمية وارتفاع تكاليف أعلاف الحيوانات بنسبة 45%. وأضاف أن أسعار الحليب الطازج ارتفعت من 70 إلى 80 شلنًا كينيًا للتر.

قال ويليام ماريتميتيم، المدير الإداري لمجلس الألبان، إن الحليب ظل متاحاً رغم وجود قيود مؤقتة في الإمدادات، غير أن الحليب المبستر الطازج كان الأكثر تأثراً مقارنةً بالحليب طويل الأجل من نوع يو إتش تي. والتقت مسؤولو وزارة الزراعة بمصنّعي الألبان يوم الخميس، وقالوا إنهم سيدعمون المزارعين ويعملون على استقرار الإمدادات وحماية المستهلكين. وتدرس الوزارة إدخال واردات معفاة من الرسوم الجمركية من الذرة الصفراء، وصندوقاً للمساعدة في الحفاظ على الحليب خلال فترات الفائض، وواردات مؤقتة من الحليب من الدول المجاورة.