سعر Chainlink (LINK) مرتفع بنسبة 7.13% خلال اليوم للتداول عند 11.82 دولارًا، بعد عدة تطورات رئيسية.
الأول هو الشراكة مع مزود خدمات SWIFT Bottomline، ما يتيح لأكثر من 600 بنك الوصول إلى تسوية Blockchain عبر Chainlink. والثاني هو قيام ولاية وايومنغ بإضافة Proof of Reserve من Chainlink إلى عملتها المستقرة المحلية FRNT الصادرة من الولاية، من أجل تتبع الاحتياطيات والإمداد في الوقت الفعلي. والثالث هو أن LINK تستفيد من موجة الصعود الأوسع في السوق بتفضيل المخاطرة، حيث هدّأ محافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والّر مخاوف المستثمرين بشأن الزيادات العدوانية في أسعار الفائدة في منتصف الشهر.
مقاومة القمة التي ينبغي على تشينلينك تجاوزها
وقد ساهمت هذه التطورات والزخم الصعودي العام في أغسطس في تحقيق LINK مكاسب بنسبة 45.78% خلال الشهر الماضي. ومع ذلك، يحتاج الرمز إلى تجاوز عدة عقبات لتقديم حجة قوية على حدوث صعود حقيقي.
في بداية العام، تعرض LINK لانهيار كبير تحت المثلث المتناظر الذي كان يتداول داخله، ما أدى إلى هبوط بأكثر من 40% إلى 7.2 دولارات. هنا توقفت العملة لتشكيل قاع محلي بين هذا السعر وسقف 8.6 دولارات.
ثم تَجَمَّد هنا لعدة أشهر قبل أن يكسر مؤخرًا حاجزَي العرض عند 8.6 دولارات و10.9 دولارات.
لكي تتشكل انعكاسة صعودية حقيقية، يحتاج LINK إلى تجاوز كتلة العرض الأفقية العلوية المُرتكزة عند 12.7 دولار. يفتح ذلك المجال لإعادة اختبار باتجاه المحور النفسي عند 14.6 دولار.
المصدر؛ TechCharts
ومع ذلك، إذا فشل القاع المحلي عند 7.2 دولارات في الصمود، فتصبح إعادة اختبار القاع التاريخي عند 5.4 دولارات أمراً مرجحاً.
مؤثرات إضافية
ومن بين العوامل الأخرى التي تؤثر في الأسواق الصراع في الشرق الأوسط واحتمال تأجيل تصويت مجلس الشيوخ على قانون CLARITY.
وفي حين أن محافظ الاحتياطي الفيدرالي قد خفف المخاوف بشأن احتمال رفع أسعار الفائدة، فلا يزال من غير المعروف مسار العمل الذي ستتخذه الوكالة، نظراً لأن التضخم ما زال عند مستوى مرتفع متعدد الأشهر فوق 2%.
