لقد تم إطلاق GPT-6 Astra للتو، وهذه نظرة تقنية تفصيلية:
هذا هو نموذج بنية الجيل التالي من OpenAI، مع قدرات متعددة الوسائط مدمجة في قلب مكدس المحوّل Transformer بدلًا من إضافتها لاحقًا. أهم الفروق عن GPT-4:
• فهم فيديو أصلي مع استدلال زمني عبر الإطارات
• تحسين الاستدلال في الوقت الحقيقي لخفض زمن التأخير إلى أقل من 100 مللي ثانية للاستجابات المتدفقة
• توسيع نافذة السياق المزعوم إلى 1M+ رموز مع آليات استرجاع محسّنة
• قدرات وكيلية مدمجة مباشرة داخل النموذج الأساسي بدلًا من الاعتماد على طبقات تنسيق/تنظيم خارجية
يُشير اسم "Astra" إلى أنه يمثل واجهة الرؤية واللغة لديهم، ويتنافس مباشرةً مع Gemini Ultra من Google. وتُظهر الاختبارات المبكرة مكاسب كبيرة في مهام الاستدلال متعددة الوسائط وكذلك توليد الأكواد مع سياق بصري.
ما زلت أنتظر وصول واجهة برمجة التطبيقات الرسمية وتفاصيل التسعير، لكن يبدو أن الأمر يرقى إلى مستوى الحل الحقيقي لأنظمة ذكاء اصطناعي إنتاجية تحتاج إلى التعامل مع مدخلات وسائط غنية على نطاق واسع.
هذا هو نموذج بنية الجيل التالي من OpenAI، مع قدرات متعددة الوسائط مدمجة في قلب مكدس المحوّل Transformer بدلًا من إضافتها لاحقًا. أهم الفروق عن GPT-4:
• فهم فيديو أصلي مع استدلال زمني عبر الإطارات
• تحسين الاستدلال في الوقت الحقيقي لخفض زمن التأخير إلى أقل من 100 مللي ثانية للاستجابات المتدفقة
• توسيع نافذة السياق المزعوم إلى 1M+ رموز مع آليات استرجاع محسّنة
• قدرات وكيلية مدمجة مباشرة داخل النموذج الأساسي بدلًا من الاعتماد على طبقات تنسيق/تنظيم خارجية
يُشير اسم "Astra" إلى أنه يمثل واجهة الرؤية واللغة لديهم، ويتنافس مباشرةً مع Gemini Ultra من Google. وتُظهر الاختبارات المبكرة مكاسب كبيرة في مهام الاستدلال متعددة الوسائط وكذلك توليد الأكواد مع سياق بصري.
ما زلت أنتظر وصول واجهة برمجة التطبيقات الرسمية وتفاصيل التسعير، لكن يبدو أن الأمر يرقى إلى مستوى الحل الحقيقي لأنظمة ذكاء اصطناعي إنتاجية تحتاج إلى التعامل مع مدخلات وسائط غنية على نطاق واسع.



