ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، أدت حرائق الغابات التي استمرت لأسابيع في إندونيسيا إلى انتشار ضباب دخاني سام عبر أجزاء من ماليزيا وسنغافورة والفلبين، حيث تعرض ملايين الأشخاص لملوثات تجاوزت في بعض المناطق أكثر من 15 مرة الحدّ الموصى به من منظمة الصحة العالمية. وقد وثّقَت وزارة الصحة الإندونيسية أكثر من 50 ألف حالة عدوى تنفسية مرتبطة بحرائق الأراضي والغابات بين يوليو وأغسطس، بما في ذلك أكثر من 12 ألف حالة لدى الأطفال دون سن الخامسة. وقال مسؤولون إن الحرائق، التي اجتاحت سومطرة وشرق/جزر بورنيو الإندونيسية منذ منتصف يوليو، تتفاقم بسبب جفاف تقوده ظاهرة النينيو الشديد (المنسوبة إلى سوبر إل نينيو)، بينما قال وزير الغابات راجا يوليو أنطوني إن جهود إخمادها دخلت مرحلة حرجة.