#هبوط صادرات النفط الخام السعودي إلى أدنى مستوى في 9 سنوات وارتفاع أسعار النفط
انخفضت صادرات النفط الخام القابلة للرصد من السعودية في أغسطس إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى مسجل منذ عام 2017، ما يشير إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط لا يعود إلى المعنويات فقط، بل أيضًا إلى تعطل فعلي في النقل. وتُظهر بيانات تتبع السفن أن الصادرات كانت في فبراير نحو 7.3 ملايين برميل يوميًا؛ وفي 3 سبتمبر ظل خام برنت قرب 95 دولارًا للبرميل. ويعود السبب الرئيسي إلى ارتفاع المخاطر في مضيق هرمز وطريق البحر الأحمر، إذ إن التحويل عبر أفريقيا يزيد المسافة وتكاليف الشحن والتأمين. وقدّر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) في أغسطس أن مخزونات النفط العالمية ستنخفض في الربع الثالث بمعدل 3.8 ملايين برميل يوميًا؛ وإذا كان تعافي الصادرات أبطأ من المتوقع، فقد تستمر تكاليف الطاقة في الانتقال إلى التضخم وأرباح الشركات. وسيكون التركيز لاحقًا على حجم الصادرات في سبتمبر، وحوادث الممرات البحرية، وسعر برنت، وتحديث EIA في 9 سبتمبر.
هذه المقالة لأغراض المعلومات فقط، ولا تشكل نصيحة استثمارية.
انخفضت صادرات النفط الخام القابلة للرصد من السعودية في أغسطس إلى نحو 3 ملايين برميل يوميًا، وهو أدنى مستوى مسجل منذ عام 2017، ما يشير إلى أن الارتفاع الأخير في أسعار النفط لا يعود إلى المعنويات فقط، بل أيضًا إلى تعطل فعلي في النقل. وتُظهر بيانات تتبع السفن أن الصادرات كانت في فبراير نحو 7.3 ملايين برميل يوميًا؛ وفي 3 سبتمبر ظل خام برنت قرب 95 دولارًا للبرميل. ويعود السبب الرئيسي إلى ارتفاع المخاطر في مضيق هرمز وطريق البحر الأحمر، إذ إن التحويل عبر أفريقيا يزيد المسافة وتكاليف الشحن والتأمين. وقدّر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأميركية (EIA) في أغسطس أن مخزونات النفط العالمية ستنخفض في الربع الثالث بمعدل 3.8 ملايين برميل يوميًا؛ وإذا كان تعافي الصادرات أبطأ من المتوقع، فقد تستمر تكاليف الطاقة في الانتقال إلى التضخم وأرباح الشركات. وسيكون التركيز لاحقًا على حجم الصادرات في سبتمبر، وحوادث الممرات البحرية، وسعر برنت، وتحديث EIA في 9 سبتمبر.
هذه المقالة لأغراض المعلومات فقط، ولا تشكل نصيحة استثمارية.

