تذبذبت عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية الآجلة مع استقرار أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة، بينما قفز الين بأكثر من 1% مقابل الدولار بعد أن ركّز المستثمرون على عوامل قد تعزز العملة، وفقًا لـ«بلومبرغ». لم تتغير العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وNasdaq 100 بشكل يذكر، وصعد مؤشر Stoxx 600 الأوروبي بنسبة 0.1%، مع التركيز على أسهم التكنولوجيا بعد أن توقعت شركة Broadcom حدوث طفرة في مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي خلال العامين المقبلين. تأرجح مؤشر Kospi في كوريا الجنوبية، وهو مقياس لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، بشكل حاد — مرتفعًا بما يصل إلى 1.8% قبل أن يهبط بما يصل إلى 1.9% — واختتم مرتفعًا بنسبة 0.26% عند 6,579.48.
ارتفع الين بقدر يصل إلى 1.4% إلى 156.41 ينًا لكل دولار بعدما تساءل المتداولون بشأن الرأي القائل إن بنك اليابان سيتحرك ببطء شديد عند رفع أسعار الفائدة، في ظل أنباء من أكبر صندوق تقاعد في البلاد عززت الحديث عن تدفقات أكثر إيجابية، إلى جانب التكهنات بإمكانية التدخل. وتراجعت المكاسب بعد أن أفادت بلومبرغ بأن بنك اليابان يميل إلى رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة هذا الشهر استجابةً لمخاطر صعود الأسعار، مع الحفاظ على مرونة تجاه وتيرة الزيادات المقبلة.
أوقفت مخاطر خام برنت مساره الصعودي لثلاثة أيام، وهبط 1.3% إلى 94.35 دولارًا للبرميل بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الهجمات المتجددة على إيران من المرجح أن تكون قصيرة الأمد، وكرر ادعاءه بأن الولايات المتحدة تتحكم في مضيق هرمز، ما خفف الضغوط على السندات. جاءت هذه التحركات بعد بداية حذرة لشهر سبتمبر، عندما قفزت عوائد السندات العالمية مع تصاعد القتال مجددًا في إيران، ما دفع النفط إلى الارتفاع، وأثار مخاوف التضخم ورهانات على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة هذا الشهر. ومع انتهاء موسم النتائج إلى حد كبير، تتجه الأنظار إلى تقرير الوظائف الأمريكي يوم الجمعة. قالت نادِيْج دو فووسيه من كاندريام إنه لا يوجد اتجاه هيكلي في مسار الحركة، وأن السوق عادة ما يتبع تحركات النفط قصيرة الأجل، مضيفة أنها مسألة معقدة للتنقل فيها.
ارتفعت عقود الغاز الطبيعي الأوروبية لليوم الرابع على التوالي مقتربة من أعلى مستوى إغلاق منذ أوائل 2023، وتقدمت المعادن الأساسية، حيث يتم تداول النحاس في لندن بأقل من 300 دولار للطن عن مستوى قياسي في يناير. وانخفض مؤشر لبلومبرغ للدولار لليوم الثاني، وارتفع الذهب بنحو 1% إلى حوالي 4,420 دولارًا للأونصة، وظلت عائدات سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات دون تغير يُذكر عند 4.77%. وفي الأخبار المتعلقة بالشركات، أفادت بأن إيليوت للاستثمار مَنحت حصة كبيرة في دويتشه تيليكوم وأشارت إلى أنه ينبغي التخلي عن احتمال إجراء اندماج مع تي موبايل الولايات المتحدة، بينما تراجعت شركة هيو لِت باكارد إنتربرايز في التعاملات المتأخرة بعد أن جاءت المبيعات دون توقعات مرتفعة.
