تستعدّ “الفيدرالية” لضخ مبلغ كبير قدره 4.243 مليار دولار في الأسواق اليوم، ما يلفت انتباه متداولي العملات الرقمية. يمكن أن تؤثر خطوة توفير السيولة هذه بشكل كبير في الأصول ذات المخاطر مثل البيتكوين والعديد من العملات البديلة. ومع ذلك، ليست هذه مجرد جولة أخرى من طباعة “الإي-موني” (Emoney). يستخدم مجلس الاحتياطي الفيدرالي عمليات “الريبو” وغيرها من أدوات السوق لإدارة التمويل قصير الأجل والحفاظ على معدلات الفائدة لليلة واحدة ضمن النطاق المستهدف.
توقيت العملية لافت بشكل خاص. ففي الوقت الحالي، ترتفع عوائد سندات الخزانة، إذ يبلغ عائد سندات الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات نحو 4.81%، وسط توقعات السوق بزيادة أخرى لسعر الفائدة من جانب الفيدرالية هذا الشهر.
لذلك، ينبغي على المتداولين مراقبة صافي السيولة بدلًا من التركيز فقط على الإعلان الرئيسي عن الضخ. فإذا استمرت السيولة في التوسع بينما تبقى الأوضاع المالية مستقرة، فقد يكون ذلك بمثابة دفعة للأصول ذات المخاطر. أما إذا كانت الحركة مجرد دعم تمويلي تقني، فقد يكون تأثيرها على البيتكوين محدودًا