عملة تقفز فجأة بنسبة 50% خلال ساعات أو أيام.......‼️‼️‼️المخطط كله باللون الأخضر، وسائل التواصل الاجتماعي مليئة بمنشورات صعودية، ويبدأ الجميع الحديث عن تحقيق 2x القادم.‼️‼️
هذا بالضبط المكان الذي يرتكب فيه كثير من المتداولين أكبر خطأ: يلاحقون الاندفاع لأنهم يخشون تفويت الفرصة.
عندما يكون السعر قد تحرّك بالفعل بنسبة 50%، فقد تكون أسهل أجزاء الحركة قد انتهت بالفعل. المشترون الأوائل يجلسون على أرباح كبيرة، بينما المشترين المتأخرون يدخلون بأسعار أعلى بكثير.
وهذا يخلق مشكلة مهمة. بينما يشتري المتداولون الجدد لأن الرسم البياني يبدو قويًا، قد يفكّر المشترون الأوائل في جني الأرباح.
تخيّل عملة تتحرك من 1.00$ إلى 1.50$. شخص يشتري بالقرب من 1$ لديه بالفعل ربح بنسبة 50%. لكن شخص يدخل عند 1.50$ يحتاج إلى حركة قوية إضافية فقط ليحقق عائدًا مشابهًا.
هذا لا يعني أن كل موجة ضخّ بنسبة 50% ستنهار فورًا. يمكن أن تستمر العملات القوية في الجري، خاصة عندما تكون هناك طلب حقيقي أو أحجام تداول قوية أو محفّز مهم.
الخطأ هو افتراض أن “العملة ارتفعت، إذن يجب أن تستمر في الارتفاع”.
بدلًا من مطاردة شمعة خضراء كبيرة، يجب على المتداولين أن يسألوا ما الذي تسبب في هذه الحركة. هل كانت هناك أخبار مهمة؟ هل زادت أحجام التداول؟ هل اخترق السعر مستوى مقاومة رئيسيًا؟ أم أن الجميع يشتري فقط لأن الجميع يشتري؟
هناك شيء آخر يجب مراقبته وهو إعادة الاختبار (retest). بعد الاختراق، أحيانًا يعود السعر باتجاه منطقة الاختراق قبل أن يستمر للأعلى. الانتظار قد يوفر معلومات أكثر من القفز إلى شمعة ممتدة بالفعل.
تزداد أهمية إدارة المخاطر أكثر بعد حركة كبيرة. الدخول متأخرًا مع رافعة مالية عالية يمكن أن يحوّل تراجعًا عاديًا إلى خسارة مؤلمة بسرعة كبيرة جدًا.
سوف يخلق السوق دائمًا فرصة أخرى. ليس عليك أن تمسك كل موجة ضخّ.
أحيانًا يكون أذكى قرار تداول بعد ارتفاع بنسبة 50% هو عدم الشراء أو البيع على المكشوف فورًا.
كل ما في الأمر هو الانتظار حتى تظهر فرصة/إعداد (setup) نظيفة جديدة.

