قد لا يكون أكبر خطر في سبتمبر هو فشل خفض الفائدة، بل تشديد الولايات المتحدة واليابان معًا
تشير إشارات سوق التوقعات حاليًا بوضوح إلى أن السياسة النقدية العالمية في سبتمبر قد تتجه نحو مزيد من التشديد. وتُظهر البيانات أن احتمال رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر يبلغ نحو 60%، بينما يبلغ احتمال الإبقاء على الفائدة دون تغيير نحو 40%؛ أما بالنسبة لبنك اليابان، فإن احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يصل إلى نحو 99%. وإذا تحققت التسعيرات السوقية في النهاية، فإن رفع الفائدة بشكل متزامن في الولايات المتحدة واليابان يعني أن تكلفة رأس المال العالمية ستواصل الارتفاع.
قد يدخل السوق بعد ذلك أولًا مرحلة «تقلبات مرتفعة وإعادة تسعير للقييمات». رفع الفائدة في الولايات المتحدة سيزيد من العائد الخالي من المخاطر، ما يضغط على أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم وأسهم النمو والعملات المشفرة؛ أما رفع الفائدة في اليابان فقد يزيد تكلفة تمويل الين، كما أن مراكز التداول التي اعتمدت في الماضي على تمويل منخفض التكلفة بالين قد تبدأ بالانسحاب تدريجيًا. وقد تميل الأموال قصيرة الأجل أكثر نحو الدولار والنقد وسندات الأجل القصير وغيرها من الأصول الدفاعية.
لذلك، خلال الفترة المقبلة، سينتقل تركيز السوق من «متى سيتم خفض الفائدة» إلى «إلى أي مستوى ستبقى الفائدة مرتفعة ولمدة كم من الوقت». وإذا استمر التضخم لاحقًا في الظهور بمستويات قوية، فعلى أسواق الأسهم والعملات المشفرة أن تحذر من مزيد من التصحيح في التقييمات.
تشير إشارات سوق التوقعات حاليًا بوضوح إلى أن السياسة النقدية العالمية في سبتمبر قد تتجه نحو مزيد من التشديد. وتُظهر البيانات أن احتمال رفع الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر يبلغ نحو 60%، بينما يبلغ احتمال الإبقاء على الفائدة دون تغيير نحو 40%؛ أما بالنسبة لبنك اليابان، فإن احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يصل إلى نحو 99%. وإذا تحققت التسعيرات السوقية في النهاية، فإن رفع الفائدة بشكل متزامن في الولايات المتحدة واليابان يعني أن تكلفة رأس المال العالمية ستواصل الارتفاع.
قد يدخل السوق بعد ذلك أولًا مرحلة «تقلبات مرتفعة وإعادة تسعير للقييمات». رفع الفائدة في الولايات المتحدة سيزيد من العائد الخالي من المخاطر، ما يضغط على أسهم التكنولوجيا مرتفعة التقييم وأسهم النمو والعملات المشفرة؛ أما رفع الفائدة في اليابان فقد يزيد تكلفة تمويل الين، كما أن مراكز التداول التي اعتمدت في الماضي على تمويل منخفض التكلفة بالين قد تبدأ بالانسحاب تدريجيًا. وقد تميل الأموال قصيرة الأجل أكثر نحو الدولار والنقد وسندات الأجل القصير وغيرها من الأصول الدفاعية.
لذلك، خلال الفترة المقبلة، سينتقل تركيز السوق من «متى سيتم خفض الفائدة» إلى «إلى أي مستوى ستبقى الفائدة مرتفعة ولمدة كم من الوقت». وإذا استمر التضخم لاحقًا في الظهور بمستويات قوية، فعلى أسواق الأسهم والعملات المشفرة أن تحذر من مزيد من التصحيح في التقييمات.

