جاء في تقرير بلومبرغ أن شركة جي إم آي كلاود، وهي شريك لشركة إنفيديا، حصلت على التزامات بما يزيد عن ضعف المبلغ الذي كانت تسعى إليه للحصول على قرض مدعوم ببيع قوة الحوسبة من الشرائح المتقدمة.

تُعد الصفقة واحدة من أوائل الصفقات من نوعها في آسيا.