⚡هذه الموجة الصاعدة في أسعار النفط، سببها الرهان على خطر “انسداد طريق النفط” في مضيق هرمز
تعرضت ناقلتان عملاقتان للنفط في مضيق هرمز لهجومٍ من أجسام مجهولة على التوالي، ومع صدور الخبر اشتعلت تداولات النفط الخام مباشرة. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط من 83.13 إلى 88.20، ويتذبذب السعر حاليًا قرب 87.87، مع مكاسب يومية تقارب 2%، وارتفاع تراكمي خلال 7 أيام بنسبة 3.66%.
باعتباره أهم شريان طاقة في العالم، ينقل مضيق هرمز يوميًا أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام، وتُشحن عبره خُمس صادرات النفط المنقولة بحرًا عالميًا. في الماضي كان السوق يراهن فقط على احتمال اندلاع صراع، أما الآن فقد تحولت هجمات ناقلات النفط إلى واقع، لذا تسعّر الأموال بطبيعتها المخاطر الجيوسياسية مسبقًا.
كما أن تصريحات ترامب زادت عدم اليقين: فمن جهة قال إن العديد من السفن عبرت بنجاح، ومن جهة أخرى لم يستبعد إمكانية ضرب إيران، ما ترك ترددًا كبيرًا وأضفى غموضًا على السوق. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع ألا تعود الناقلة المصرية المتضررة إلى العمل حتى الربع الرابع، ورغم أن التأثير الفعلي على الإمدادات محدود، فإنه يواصل تغذية أجواء التوتر في المنطقة البحرية.
وعلى المدى القصير، يعتمد مسار أسعار النفط إلى حد كبير على ما إذا كان الوضع في الخليج العربي سيتواصل تصعيده. فطالما بقيت سلامة الملاحة عبر المضيق موضع شك، يصعب أن تختفي علاوة المخاطر في الطاقة بسرعة.
تعرضت ناقلتان عملاقتان للنفط في مضيق هرمز لهجومٍ من أجسام مجهولة على التوالي، ومع صدور الخبر اشتعلت تداولات النفط الخام مباشرة. ارتفع خام غرب تكساس الوسيط من 83.13 إلى 88.20، ويتذبذب السعر حاليًا قرب 87.87، مع مكاسب يومية تقارب 2%، وارتفاع تراكمي خلال 7 أيام بنسبة 3.66%.
باعتباره أهم شريان طاقة في العالم، ينقل مضيق هرمز يوميًا أكثر من 20 مليون برميل من النفط الخام، وتُشحن عبره خُمس صادرات النفط المنقولة بحرًا عالميًا. في الماضي كان السوق يراهن فقط على احتمال اندلاع صراع، أما الآن فقد تحولت هجمات ناقلات النفط إلى واقع، لذا تسعّر الأموال بطبيعتها المخاطر الجيوسياسية مسبقًا.
كما أن تصريحات ترامب زادت عدم اليقين: فمن جهة قال إن العديد من السفن عبرت بنجاح، ومن جهة أخرى لم يستبعد إمكانية ضرب إيران، ما ترك ترددًا كبيرًا وأضفى غموضًا على السوق. إضافةً إلى ذلك، من المتوقع ألا تعود الناقلة المصرية المتضررة إلى العمل حتى الربع الرابع، ورغم أن التأثير الفعلي على الإمدادات محدود، فإنه يواصل تغذية أجواء التوتر في المنطقة البحرية.
وعلى المدى القصير، يعتمد مسار أسعار النفط إلى حد كبير على ما إذا كان الوضع في الخليج العربي سيتواصل تصعيده. فطالما بقيت سلامة الملاحة عبر المضيق موضع شك، يصعب أن تختفي علاوة المخاطر في الطاقة بسرعة.