تعرضت سندات الحكومات لعمليات بيع مكثفة يوم الثلاثاء، ما دفع تكاليف الاقتراض إلى الارتفاع وقلّص صعود الأسهم، إذ أعرب المستثمرون عن قلقهم من أن التضخم المدفوع بالطاقة قد يجبر البنوك المركزية على إبقاء الفائدة مرتفعة، وفقًا لما ذكرته RTHK.

تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران رفع أسعار النفط بنحو خمسة في المئة تقريبًا، وأثار مخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية وبطء النمو. وارتفع عائد سندات الحكومة البريطانية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ عام 1998، وسجل عائد سندات اليابان لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ 30 عامًا عند نسبة ثلاثة في المئة، كما بلغ عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا نحو 5.3 في المئة تقريبًا.

أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض، حيث تراجع مؤشر داو 0.8 بالمئة، وهبط مؤشر ناسداك 1 بالمئة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7 بالمئة. كما انخفضت الأسهم الأوروبية أيضًا بعد أن سجلت تضخم منطقة اليورو أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات عند 3.3 بالمئة في أغسطس، ما يعزز توقعات رفع البنك المركزي الأوروبي لأسعار الفائدة الأسبوع المقبل.

بات المتداولون الآن ينتظرون بيانات وظائف الولايات المتحدة ومؤشر أسعار المستهلكين قبيل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في 16 سبتمبر. وأظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء تباطؤ نمو التصنيع في الولايات المتحدة وضعف أرقام فرص العمل التي جاءت أقل من المتوقع.