يسألني الناس من أين يأتي تفاؤلي.
عندما كنت أصغر، لعبت كرة القدم. انضممت إلى خمسة لاعبين احتياطيين في تحدٍّ ضد أفضل 6 لاعبين في الفريق.
لذا... بدا الأمر بلا أمل.
فغيّرنا طريقة اللعب.
نفّذنا مسارات لم يكونوا يتوقعونها.
اصطففنا بطرق أربكتهم.
وأذللناهم.
مهما بدا الأمر مبتذلاً، فإن تلك اللحظة علّمتني كل شيء: كل شيء ممكن. دائمًا توجد طريقة. حظ الضعفاء ليس مستحيلًا. جرّب أي شيء.
في مسيرتي في رأس المال الجريء، حققت في بداياتي بعض انتصارات استثمارية لم يتوقعها أحد. نفس الدرس، لكن رهانات مختلفة.
لهذا أستثمر بالطريقة التي أفعلها. ولهذا أدعم المؤسسين الذين يتجاهلهم باقي مستثمري رأس المال الجريء. إنهم الأضعف حيلةً. إنهم يحاولون إمكانيات جديدة.
كل ذلك لأنني رأيت احتياطيّي الدكة يفوزون. مرارًا وتكرارًا.
يمكنهم دائمًا أن يدهشوك.
عندما كنت أصغر، لعبت كرة القدم. انضممت إلى خمسة لاعبين احتياطيين في تحدٍّ ضد أفضل 6 لاعبين في الفريق.
لذا... بدا الأمر بلا أمل.
فغيّرنا طريقة اللعب.
نفّذنا مسارات لم يكونوا يتوقعونها.
اصطففنا بطرق أربكتهم.
وأذللناهم.
مهما بدا الأمر مبتذلاً، فإن تلك اللحظة علّمتني كل شيء: كل شيء ممكن. دائمًا توجد طريقة. حظ الضعفاء ليس مستحيلًا. جرّب أي شيء.
في مسيرتي في رأس المال الجريء، حققت في بداياتي بعض انتصارات استثمارية لم يتوقعها أحد. نفس الدرس، لكن رهانات مختلفة.
لهذا أستثمر بالطريقة التي أفعلها. ولهذا أدعم المؤسسين الذين يتجاهلهم باقي مستثمري رأس المال الجريء. إنهم الأضعف حيلةً. إنهم يحاولون إمكانيات جديدة.
كل ذلك لأنني رأيت احتياطيّي الدكة يفوزون. مرارًا وتكرارًا.
يمكنهم دائمًا أن يدهشوك.