النقاط الرئيسية
يجمع تحليل الأسهم بين المقاييس الأساسية (مثل نسبة السعر إلى الأرباح وربحية السهم) والمؤشرات الفنية (مثل مؤشر القوة النسبية وحجم التداول) لمساعدة المستثمرين على تقييم ما إذا كان السهم مُسعَّرًا بشكل عادل، أو مُبالغًا في تقييمه، أو تقييمه دون قيمته الحقيقية. لا يمكن لأي مقياس واحد أن يروي لك القصة الكاملة لسهم واحد.
تقارن نسبة السعر إلى الأرباح سعر سهم الشركة بأرباحها لكل سهم، بينما يقيس مؤشر القوة النسبية سرعة وحجم تحركات الأسعار الأخيرة لتحديد حالات الشراء المفرط أو البيع المفرط المحتملة.
يُظهر حجم التداول مدى نشاط شراء السهم وبيعه، ما يمكن أن يؤكد قوة حركة السعر أو يشكك فيها.
مقدمة
تُعد قراءة الأسهم وتحليلها من أولى المهارات التي تحتاج إلى تطويرها بصفتك مستثمرًا جديدًا في الأسهم. والخبر الجيد هو أن مجموعة صغيرة من المقاييس والمؤشرات تغطي معظم ما تحتاج إلى معرفته لبدء تقييم الأسهم. يقدّم هذا المقال ستة من أكثرها استخدامًا: نسبة السعر إلى الأرباح، ومؤشر القوة النسبية، وربحية السهم، وبيتا، والقيمة السوقية، وحجم التداول. يكشف كل واحد منها جانبًا مختلفًا عن الشركة، ومعًا تُشكّل صورة أكثر اكتمالًا مما يمكن لأي مقياس واحد أن يقدّمه بمفرده.
نسبة السعر إلى الأرباح وأسباب أهميتها
تُعد نسبة السعر إلى الأرباح (P/E) من أكثر المقاييس استخدامًا في تحليل الأسهم. فهي تقارن سعر سهم الشركة الحالي بأرباحها لكل سهم، ما يمنحك فكرة عن مقدار ما تدفعه مقابل كل دولار من أرباح الشركة. قد تشير نسبة السعر إلى الأرباح المرتفعة إلى أن المستثمرين يتوقعون نموًا قويًا في المستقبل، بينما قد تشير نسبة السعر إلى الأرباح المنخفضة إلى أن تقييم السهم أقل من قيمته الحقيقية أو أن السوق لديه مخاوف بشأن التوقعات المستقبلية للشركة.
تُحسب نسبة السعر إلى الأرباح بقسمة سعر السهم على ربحية السهم (EPS). على سبيل المثال، إذا كان السهم يتداول عند 50 دولارًا وكانت الشركة تحقق 5 دولارات لكل سهم، فإن نسبة السعر إلى الأرباح تساوي 10. وهذا يعني أن المستثمرين يدفعون 10 دولارات مقابل كل دولار من الأرباح السنوية.
غير أنه لنسبة السعر إلى الأرباح أوجه قصور؛ فهي لا تضع في الحسبان معدلات النمو المستقبلية، أو مستويات الديون، أو اختلافات القطاعات. وقد يُسعَّر سهم شركة ذات نسبة سعر إلى أرباح مرتفعة في قطاع سريع النمو بشكل مختلف عن شركة لها النسبة نفسها في قطاع متراجع.
مؤشر القوة النسبية (RSI)
يُعد مؤشر القوة النسبية (RSI) مؤشرًا من مؤشرات التحليل الفني يقيس سرعة وحجم تغيّرات الأسعار الأخيرة. وتتراوح قيمته بين 0 و100، ويُستخدم عادةً لتحديد ما إذا كان السهم قد وصل إلى حالة الشراء المفرط أو البيع المفرط.
يعتمد التفسير الأكثر شيوعًا على حدّين:
أعلى من 70: قد يكون السهم في حالة شراء مفرط، ما يعني أن السعر ارتفع بسرعة وقد يكون مُعرّضًا للتراجع.
أقل من 30: قد يكون السهم في حالة بيع مفرط، ما يعني أن السعر انخفض بشكل حاد وقد يكون مُعرّضًا لارتداد.
يُحسب مؤشر القوة النسبية باستخدام متوسط المكاسب ومتوسط الخسائر خلال فترة محددة، عادةً 14 يومًا. ورغم شيوع الإشارة إلى هذه الحدود، فإنها ليست قواعد صارمة. يمكن أن يبقى السهم في حالة شراء مفرط أو بيع مفرط لفترات ممتدة، خاصةً خلال الاتجاهات القوية. يعمل مؤشر القوة النسبية بأفضل شكل عند دمجه مع مؤشرات أخرى بدلًا من استخدامه كإشارة مستقلة.
ربحية السهم (EPS)
ربحية السهم هي صافي أرباح الشركة مقسومًا على عدد الأسهم القائمة، وتُخبرك بمقدار الأرباح التي حققتها الشركة لكل سهم، وتُعد من أكثر المدخلات الأساسية في تحليل الأسهم.
على سبيل المثال، إذا حققت شركة صافي أرباح يبلغ مليار دولار وكان لديها 500 مليون سهم قائم، فإن ربحية السهم تساوي دولارين. عادةً ما يقارن المستثمرون ربحية السهم كل ربع سنة وبشكل سنوي لمعرفة ما إذا كانت الشركة تنمّي ربحيتها بمرور الوقت. كما أن ربحية السهم هي المقام في نسبة السعر إلى الأرباح، لذا فإن فهم المقياسين معًا يمنحك صورة أشمل عن التقييم.
هناك نسختان شائعتان من ربحية السهم:
ربحية السهم المُعلَنة (GAAP): تعتمد على قواعد المحاسبة القياسية، وهذا هو الرقم الرئيسي الذي تعلن عنه معظم الشركات في إعلانات أرباحها.
ربحية السهم المُعدَّلة: يستبعد البنود لمرة واحدة مثل تكاليف إعادة الهيكلة أو شطب الأصول. غالبًا ما تفضّل الشركات هذه النسخة، لكن ينبغي على المستثمرين التحقق مما تم استبعاده وأسباب ذلك.
يشير ارتفاع ربحية السهم عمومًا إلى تحسّن الأرباح، لكن من المفيد التحقق من مصدر هذا النمو: هل جاء من زيادة الإيرادات، أو خفض التكاليف، أو إعادة شراء الأسهم (التي تقلل عدد الأسهم وتُضخّم ربحية السهم دون نمو فعلي في الأرباح)؟
بيتا (قياس تقلبات السهم)
تقيس بيتا مقدار تحرك سعر السهم مقارنةً بالسوق الأوسع، عادةً مؤشر S&P 500. ويبلغ معامل بيتا للسوق نفسه 1.0 بحكم التعريف.
بيتا أعلى من 1.0: عادةً ما يكون السهم أكثر تقلبًا من السوق. وتعني بيتا بقيمة 1.5 أن السهم تحرك تاريخيًا بنسبة 50% أكثر من السوق في أي من الاتجاهين.
بيتا أقل من 1.0: عادةً ما يكون السهم أقل تقلبًا. وتعني بيتا بقيمة 0.5 أن السهم تحرك تاريخيًا بنصف مقدار تحرك السوق.
بيتا حول 0: تُظهر تحركات سعر السهم ارتباطًا ضعيفًا بالسوق الأوسع. لا يعني ذلك انعدام المخاطر؛ بل يعني أن السهم يستجيب لعوامل مختلفة.
يُعد مقياس بيتا مفيدًا لفهم مقدار المخاطر التي يضيفها السهم إلى المحفظة الاستثمارية. يمكن للسهم ذي معدل بيتا المرتفع أن يضخّم المكاسب في سوق صاعدة ويضخّم الخسائر في سوق هابطة. وقد يوفر السهم ذي معدل بيتا المنخفض مزيدًا من الاستقرار لكنه قد يحد أيضًا من فرص الصعود. قد يفضّل المستثمرون من غير المخاطرين أسهمًا ذات معدل بيتا أقل، بينما قد يكون من يسعون إلى تحقيق عائدات أعلى (ومستعدون لتحمّل مخاطر أعلى) أكثر ارتياحًا للأسهم ذات معدل بيتا مرتفع.
القيمة السوقية (الشركات الكبيرة مقابل الشركات الصغيرة)
القيمة السوقية هي القيمة الإجمالية لأسهم الشركة القائمة. وتُحسب بضرب سعر السهم في عدد الأسهم القائمة.
تُصنَّف الشركات عادةً إلى ثلاث فئات:
شركات كبيرة: شركات تزيد قيمتها السوقية على 10 مليار دولار. تميل هذه الشركات إلى أن تكون راسخة ومستقرة وأقل تقلبًا، وتشمل الأمثلة شركات Apple وMicrosoft وJohnson & Johnson.
شركات متوسطة: شركات تتراوح قيمتها بين نحو 2 مليار دولار و10 مليارات دولار. قد توفر هذه الشركات توازنًا بين استقرار الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة وإمكانات النمو لدى الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة.
شركات صغيرة: شركات تقل قيمتها عن 2 مليار دولار. تمتلك هذه الشركات مساحة أكبر للنمو، لكنها تنطوي على مخاطر أعلى، بما في ذلك تقلبات سعرية أكبر واحتمال أعلى لفشل الشركة.
تُعد القيمة السوقية مهمة لأنها تؤثر في السيولة والتقلبات والمخاطر. عادةً ما تكون أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الكبيرة أكثر سيولة وأقل تقلبًا، بينما قد تشهد أسهم الشركات ذات القيمة السوقية الصغيرة تحركات سعرية أكثر حدة.
ما المقصود بحجم التداول في الأسهم؟
يقيس حجم التداول عدد الأسهم التي يتم شراؤها وبيعها خلال فترة محددة، عادةً يوم واحد. وهو من أبسط المقاييس المتاحة، لكنه يحمل معلومات مهمة حول قوة الحركة السعرية ومدى القناعة وراءها. للحصول على تعريف رسمي، راجع المصطلح حجم التداول في فهرس مصطلحات الأكاديمية
عادةً ما يتم تفسير الحجم بالتزامن مع تحركات الأسعار:
حجم تداول مرتفع مع ارتفاع السعر: قد يشير إلى اهتمام قوي بالشراء واقتناع وراء الحركة.
حجم تداول مرتفع مع انخفاض السعر: قد يشير إلى ضغط بيع قوي وتراجع أكثر خطورة.
حجم تداول منخفض مع حركة سعرية: قد يوحي بأن الحركة تفتقر إلى مشاركة واسعة وقد تنعكس.
يُستخدم حجم التداول أيضًا لتقييم السيولة. يمكن شراء الأسهم ذات متوسط حجم تداول يومي مرتفع وبيعها بسهولة أكبر مع فروق أقل بين سعر العرض والطلب، بينما قد يكون تداول الأسهم منخفضة حجم التداول أصعب دون تحريك السعر. لا ينبغي استخدام حجم التداول بمعزل عن غيره. قد يشهد السهم حجمًا مرتفعًا أثناء موجة ضخّ ثم ينعكس لاحقًا، أو حجمًا منخفضًا أثناء اتجاه صاعد ثابت يستمر لأشهر.
تقييم الأسهم
تكون المقاييس المذكورة أعلاه أكثر فاعلية عند استخدامها معًا. قد يبدو السهم ذو نسبة السعر إلى الأرباح المنخفضة رخيصًا، لكن إذا كانت ربحية السهم تتراجع وكانت قيمة بيتا الخاصة به مرتفعة، فقد يكون السعر المنخفض مبررًا. وقد يبدو السهم ذو مؤشر القوة النسبية المرتفع في حالة شراء مفرط، لكن إذا كان حجم التداول يرتفع بقوة وكانت الشركة قد أعلنت للتو عن أرباح قوية، فقد يستمر الزخم لفترة أطول.
عادةً ما يبدأ النهج المنهجي لتقييم الأسهم بالتحليل الأساسي لفهم ما تفعله الشركة، وكيف تحقق الإيرادات، وما إذا كانت تتمتع بصحة مالية جيدة. يشمل ذلك مراجعة الأرباح ونمو الإيرادات ومستويات الديون والمكانة التنافسية. ومن هناك، تساعدك مقاييس مثل نسبة السعر إلى الأرباح وربحية السهم والقيمة السوقية على تقييم ما إذا كان سعر السهم الحالي يعكس أساسيات الشركة بشكل عادل.
يمكن للمؤشرات الفنية، مثل مؤشر القوة النسبية وحجم التداول، أن تساعد في اختيار توقيت الدخول إلى السوق. فهي لا تخبرك بما إذا كانت الشركة تستحق الاستثمار فيها، لكنها قد تساعدك على فهم ما إذا كانت تحركات السعر الحالية تدعم رؤيتك الأساسية أو تتعارض معها. قد يولي المستثمرون الذين يركزون على أسهم توزيعات الأرباح اهتمامًا أكبر باستقرار الأرباح ونِسَب التوزيع، بينما قد يقارن المهتمون بقطاعات الأسهم مقاييس الشركة بنظرائها في القطاع بدلًا من السوق ككل.
بغض النظر عن المقاييس التي تستخدمها، ينبغي أن تكون إدارة المخاطر جزءًا من العملية. لا يتنبأ أي مقياس بالمستقبل على نحو مؤكد، وحتى الأسهم التي تم تحليلها جيدًا قد تفقد قيمتها بسبب عوامل خارج سيطرة الشركة. يمكن أن يساعد التنويع عبر القطاعات والقيم السوقية وأنواع الأصول في تقليل أثر تعثر أي استثمار واحد.
الأسئلة الشائعة
ما نسبة السعر إلى الأرباح الجيدة للسهم؟
لا توجد نسبة سعر إلى الأرباح "جيدة" بشكل عام؛ حيث يعتمد ما يُعد مقبولًا على الصناعة ومعدل نمو الشركة والبيئة العامة للسوق. قد تكون نسبة السعر إلى الأرباح البالغة 15 مرتفعة لشركة مرافق بطيئة النمو، لكنها منخفضة لشركة تكنولوجيا سريعة النمو. عادةً ما يقارن المستثمرون نسبة السعر إلى الأرباح للسهم بمتوسطه التاريخي ومتوسط القطاع والسوق الأوسع للحكم على ما إذا كان مرتفع السعر نسبيًا أم منخفض السعر.
هل يمكن لمؤشر القوة النسبية التنبؤ بأسعار الأسهم؟
لا يمكن لمؤشر القوة النسبية التنبؤ بأسعار الأسهم. فهو مؤشر زخم يُظهر ما إذا كانت تحركات الأسعار الأخيرة قوية بشكل غير معتاد في اتجاه واحد. يشير مؤشر القوة النسبية فوق 70 إلى أن السهم قد يكون في حالة شراء مفرط، وأقل من 30 إلى أنه قد يكون في حالة بيع مفرط، لكن هذه ليست إشارات شراء أو بيع بحد ذاتها. يعمل مؤشر القوة النسبية على أفضل وجه كأحد المدخلات ضمن تحليل أوسع يشمل الأساسيات وحجم التداول ومؤشرات أخرى.
هل تُعد ربحية السهم المرتفعة دائمًا علامة جيدة؟
ليس بالضرورة؛ فربحية السهم المرتفعة تعني أن الشركة تحقق ربحًا كبيرًا لكل سهم، وهو أمر إيجابي عمومًا. لكن إذا كان نمو ربحية السهم مدفوعًا بإعادة شراء الأسهم وليس النمو الفعلي للإيرادات، فقد لا يكون النشاط الأساسي في توسع. ينبغي على المستثمرين التحقق مما إذا كان نمو الأرباح يأتي من مبيعات أعلى أم هوامش أكبر أم هندسة مالية.
ما قيمة بيتا الآمنة للسهم؟
لا توجد قيمة بيتا "آمنة" بطبيعتها؛ فقيمة بيتا الأقل من 1.0 تعني أن السهم كان تاريخيًا أقل تقلبًا من السوق، وهو ما قد يروق للمستثمرين المتحفظين تجاه المخاطر. ومع ذلك، قد يفقد السهم ذو قيمة بيتا منخفضة قيمته أيضًا بسبب مشكلات خاصة بالشركة. تقيس بيتا التقلب المرتبط بالسوق، وليس المخاطر الكلية. ينبغي على المستثمرين النظر إلى بيتا إلى جانب الأساسيات والصحة المالية والتنويع.
هل يعني حجم التداول المرتفع أن السهم خيار شراء جيد؟
كلا، يعني حجم التداول المرتفع أن عددًا كبيرًا من الأسهم يتم تداولها، لكنه لا يشير إلى الاتجاه. قد يشير حجم التداول المرتفع مع ارتفاع السعر إلى اهتمام قوي بالشراء، بينما قد يشير حجم التداول المرتفع مع انخفاض السعر إلى ضغط بيع قوي. يؤكد حجم التداول مدى القناعة وراء الحركة، لكنه لا يحدد بحد ذاته ما إذا كان السهم يستحق الشراء.
أفكار ختامية
لا يتعلق تحليل الأسهم بالعثور على مقياس سحري واحد؛ إذ تجيب نسبة السعر إلى الأرباح ومؤشر القوة النسبية وربحية السهم وقيمة بيتا والقيمة السوقية وحجم التداول عن سؤال مختلف: ما مدى ارتفاع سعر السهم مقارنةً بأرباحه؟ ما مقدار الأرباح التي تحققها الشركة لكل سهم؟ ما مدى تقلبه مقارنةً بالسوق؟
لا يعمل أي مقياس بمعزل عن غيره، ولا يضمن أي منها نتيجة محددة. بالنسبة للمستثمرين الذين بدأوا للتو، يُعد التركيز على مقياس أو اثنين في كل مرة ثم توسيع أدواتك تدريجيًا طريقة عملية لبناء الثقة دون الشعور بالحيرة.
مقالات ذات صلة
إخلاء المسؤولية: يُقدَّم هذا المحتوى لك "كما هو" بغرض تقديم المعلومات العامة ولأغراض تعليمية فقط، دون أي إقرارات أو ضمانات من أي نوع. ولا يجوز تفسيره على أنه نصيحة مالية أو قانونية أو أية نصيحة متخصصة أخرى، كما أنه لا يُعد توصية بشراء أي منتج أو خدمة معينة. يتعين عليك طلب الاستشارة من مستشارين متخصصين مناسبين. في حال كان المقال مُقدمًا من طرف خارجي، يُرجى ملاحظة أن الآراء الواردة تخص الطرف الخارجي ولا تعكس بالضرورة آراء أكاديمية Binance. أسعار الأصول الرقمية متقلبة، وقد تنخفض قيمة استثماراتك أو تزيد وقد لا تسترد قيمة المبلغ المستثمر. أنت المسؤول الوحيد عن قراراتك الاستثمارية، ولا تتحمل أكاديمية Binance المسؤولية عن أي خسائر قد تتكبدها. لمزيد من المعلومات، يُرجى الاطلاع على شروط الاستخدام، وتحذير المخاطر وشروط أكاديمية Binance.
