ميكرون $MU عاد مؤخرًا مرة أخرى إلى مستويات مرتفعة، وحاليًا يتذبذب سعر السهم قرب 950 دولارًا، مع اقتراب تقرير الأرباح في 30 سبتمبر أكثر فأكثر. السوق ما يزال يضارب أساسًا على الذكاء الاصطناعي، خصوصًا طلب HBM وذاكرة مراكز البيانات، وقد سجلت ميكرون في الربع السابق إيرادات قياسية، كما أن توجيه الربع الرابع يشير مباشرةً إلى نحو 50 مليار دولار، لذلك لا توجد حاليًا مشكلة كبيرة في الأساسيات.
لكن سهم ميكرون ارتفع هذا العام بشكل كبير جدًا، وتوقعات السوق للأداء أصبحت مرتفعة للغاية أيضًا. والخطر الأكبر في هذا النوع من الأسهم الآن ليس أن النتائج ستكون سيئة، بل أن تكون جيدة، لكنها ليست جيدة بما يكفي لتتجاوز التوقعات.
لذلك أرى شخصيًا أن MU ما يزال ضمن اتجاه قوي نسبيًا، لكن هذا المستوى لا يناسب مطاردة السعر بشكل أعمى. على المدى القصير، نراقب أولًا ما إذا كان قرب 950 سيصمد، وإذا تمكن من مواصلة الاختراق فوق القمة السابقة فهناك مساحة إضافية؛ أما إذا كسر قرب 900 قبل صدور الأرباح، فيجب الانتباه إلى أن بعض الأموال عند القمم قد تبدأ في جني الأرباح مبكرًا.
إضافةً إلى ذلك، يوجد اليوم خطر محتمل آخر، وهو ظهور تهديد بالإضراب من نقابة ميكرون في تايوان. وتايوان تُعد قاعدة إنتاج مهمة لشرائح DRAM وHBM الخاصة بميكرون، وإذا تصاعدت مشكلة العمالة والإدارة، فقد يؤثر ذلك على معنويات السوق على المدى القصير.
الخلاصة هي: سردية الدورة الفائقة لذاكرة الذكاء الاصطناعي ما تزال قائمة، وما زلت متفائلًا بـ MU على المدى الطويل، لكن على المدى القصير دخل السهم مرحلة مفاضلة عالية التوقعات. والخطوة الأهم بعد ذلك هي تقرير الأرباح في 30 سبتمبر؛ فالذي سيحسم الموجة التالية فعليًا هو ما إذا كانت النتائج وتوجيهات الربع الأول قادرة مرة أخرى على تجاوز توقعات السوق.
لكن سهم ميكرون ارتفع هذا العام بشكل كبير جدًا، وتوقعات السوق للأداء أصبحت مرتفعة للغاية أيضًا. والخطر الأكبر في هذا النوع من الأسهم الآن ليس أن النتائج ستكون سيئة، بل أن تكون جيدة، لكنها ليست جيدة بما يكفي لتتجاوز التوقعات.
لذلك أرى شخصيًا أن MU ما يزال ضمن اتجاه قوي نسبيًا، لكن هذا المستوى لا يناسب مطاردة السعر بشكل أعمى. على المدى القصير، نراقب أولًا ما إذا كان قرب 950 سيصمد، وإذا تمكن من مواصلة الاختراق فوق القمة السابقة فهناك مساحة إضافية؛ أما إذا كسر قرب 900 قبل صدور الأرباح، فيجب الانتباه إلى أن بعض الأموال عند القمم قد تبدأ في جني الأرباح مبكرًا.
إضافةً إلى ذلك، يوجد اليوم خطر محتمل آخر، وهو ظهور تهديد بالإضراب من نقابة ميكرون في تايوان. وتايوان تُعد قاعدة إنتاج مهمة لشرائح DRAM وHBM الخاصة بميكرون، وإذا تصاعدت مشكلة العمالة والإدارة، فقد يؤثر ذلك على معنويات السوق على المدى القصير.
الخلاصة هي: سردية الدورة الفائقة لذاكرة الذكاء الاصطناعي ما تزال قائمة، وما زلت متفائلًا بـ MU على المدى الطويل، لكن على المدى القصير دخل السهم مرحلة مفاضلة عالية التوقعات. والخطوة الأهم بعد ذلك هي تقرير الأرباح في 30 سبتمبر؛ فالذي سيحسم الموجة التالية فعليًا هو ما إذا كانت النتائج وتوجيهات الربع الأول قادرة مرة أخرى على تجاوز توقعات السوق.
