قال بيل آكمان إن ابنته لوسي، البالغة من العمر 26 عامًا، فقدت بصرها بعد نزيف دماغي، ثم خضعت لاحقًا لأول عملية زرع للميتوكوندريا تجريبية في العالم داخل العين، رغم أن العلاج لم يكن مثاليًا. ووفقًا لما ذكرته «إسينا فاينانس»، أُجريت العملية بعد موافقة طارئة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، وقام أطباء في مستشفى ماونت سيناي بحقن ميتوكوندريا مأخوذة من عضلة ساقها في الخلط المائي في كلتا العينين.
قال آكمان إن تلاميذ لوسي استجابوا للضوء مرة أخرى بعد الجراحة، وإنها قالت إنها تستطيع رؤية الأشكال والظلال بعينها اليسرى. ومع ذلك، تلاشى التحسن بعد نحو أربعة أسابيع، ولم يستعد العلاج الرؤية الطبيعية. كما قال إن الجراحة لم تُحدث التهابًا أو رفضًا.
قال أكمان على منصة X يوم الاثنين: «إنها ابنتي»، وأضاف أن الميتوكوندريا لديها «إمكانات مذهلة». وقال إن العائلة لاحظت أن الحقنة الأولى كان لها تأثيرات طويلة الأمد، رغم أن الاستجابة قد ضعفت مقارنةً بالتفاعل الفوري بعد الحقنة. كما كتب أنهم يدرسون خطة لحقن عينها بوتيرة أكثر تكرارًا.
نُشر البحث المتعلق بالعين بوصفه نسخة أولية في 10 أغسطس، ولم يخضع بعد لمراجعة الأقران. ولا يزال العلاج تجريبيًا للغاية وشمل مشاركًا واحدًا فقط.
قال أكمان إن حالة ابنته دفعته هو وزوجته، المهندسة المعمارية نيري أوكسمان، إلى تأسيس معهد أكمان-أوكسمان، وهو مركز جديد لأبحاث الدماغ وإعادة التأهيل في مانهاتن. وقد تعهد بحوالي 400 مليون دولار للمشروع، بما في ذلك نقل 10 ملايين سهم من أسهم شركة بيرشينغ سكوير إلى المعهد، وقال إنه يخطط للتبرع بمبلغ إضافي بقيمة مساوية أو أكبر.
