


انضم دونالد ترامب جونيور إلى شركة رأس المال الاستثماري المحافظة التوجه 1789 Capital كشريك في نوفمبر 2024، ما أدى إلى تدقيق مكثف بشأن العقود الفيدرالية والقرارات التنظيمية التي تصبّ في مصلحة محفظة الشركة.
ولقد زادت الشركة—التي شارك في تأسيسها عُمد مالك وكريستوفر بُسكرك—بشكل كبير أصولها الخاضعة للإدارة بعد توظيف ترامب جونيور، لتتوسع من نحو 150 مليون دولار إلى أكثر من 3 مليارات دولار.
ومن أبرز التطورات والجدل المحيط بالشركة ما يلي:
* تمويل اتحادي مربح: تم استثمار 1789 كابيتال في شركات ناشئة صغيرة حصلت لاحقًا على دعم فيدرالي كبير. فعلى سبيل المثال، حصلت شركة الفلزات الأرضية النادرة Vulcan Elements على قرض بقيمة 620 مليون دولار من وزارة الدفاع إلى جانب منحة بقيمة 50 مليون دولار من وزارة التجارة بعد وقت قصير من استحواذ 1789 كابيتال على حصة. ومن بين الاستثمارات الأخرى ضمن المحفظة شركة مقاولات الدفاع Anduril Industries وشركة تكنولوجيا الكم PsiQuantum.
* استثمارات الدفاع والتقنية: تشير التقارير إلى أن صناديق استثمار مرتبطة بدونالد ترامب الابن وإريك ترامب تمتلك حصصًا في شركات لتقنيات الدفاع، وقد حصلت مجتمعة على أكثر من 3.2 مليار دولار في عقود فيدرالية، فضلًا عن مليارات إضافية في خيارات عقود مستقبلية.
* تحقيقات برلمانية: في أغسطس 2026، أطلقت مجموعة من الديمقراطيين في لجنة القضاء بمجلس النواب، بقيادة النائب جيمي راسكن، تحقيقًا رسميًا يطالب بالحصول على سجلات من 1789 كابيتال. واستشهد المشرعون بمخاوف تتعلق بتضارب المصالح وإمكانية الوصول من الداخل، وتأثير غير خاضع للرقابة من جانب فرع تنفيذي على قرارات المشتريات الفيدرالية.
* الرد: قام المستشارون القانونيون لـ 1789 كابيتال وممثلو عائلة ترامب برفض الادعاءات، مؤكدين أن الاستثمارات تتم بصورة مستقلة وأن جميع العقود الحكومية مُنحت بدقة على أساس الجدارة. وقد أكد دونالد ترامب الابن أنه يعمل حصريًا كمواطن خاص دون دور رسمي في الإدارة.