عندما تسلك السيارة طريقًا خاطئًا، فإن نظام الملاحة لا يوبّخك أبدًا؛ بل يكتفي بصوتٍ هادئ يقول: جارٍ إعادة تخطيط المسار لك، ثم يساعدك فورًا في العثور على الطريق التالي.

وينبغي أن يكون حالنا مثل ذلك أيضًا: لا تُنهِك نفسك مرارًا وتكرارًا بسبب الطرق التي أخطأت فيها. اعمل بجدّ فحسب، والباقي يتولّاه القدر.