جراد البحر أكثر رواجًا من الذكاء الاصطناعي… فمن يَتذكّر OpenAI؟

قطاع التكنولوجيا يقلب الصفحة أسرع من قلب الكتاب. أمس كانت الدنيا تضجّ بالجدال حول GPT-5، واليوم الكل راح يراقب فتح قشور جراد البحر.

OpenClaw 2.0، يُقال إنه أكبر تحديث في التاريخ. الاسم يبدو كأنه جراد بحر مُتَحَوِّل إلى كائن خارق، لكن في الواقع هو مشروع روبوت مفتوح المصدر. ومع ذلك، كل ما في الترند هو «ملقط جراد البحر يلتفّ كأنه يبرّغ البراغي» و«قشرة جراد البحر قادرة على صدّ الرصاص»… ولا أحد يهتمّ بنتائج الاختبارات.

المشهد مألوف جدًا. يومها، عند إطلاق iPhone، كانت وسائل الإعلام تكتب المقالات ليلًا. الآن يجري ترقية روبوت، وقسم التعليقات يسأل: هل يمكنه أن يقدّم بنكهة حارة؟ عبادة البشر للأدوات لن تنتصر أبدًا على شغفهم بالطعام.

بصراحة، هذه الحملة التسويقية ذكية. استخدام «جراد البحر» كطُعم تسويقي يفيد أكثر من أي ورقة تقنية مليئة بالتفاصيل. لكن يا رفاق، هل يمكننا أن نمنح الاهتمام للتقنية نفسها ولو قليلًا؟ فبعد ذلك، قد يكون الروبوت الذي يقدّم لكم جراد البحر هو… هو.

متى كانت آخر مرة قرأت فيها مقالة تقنية طويلة بجدّية؟

#OpenClaw #龙虾机器人 #财经观察 #今日财经 #热点财经