قال تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، للموظفين إنه سيفتقد دور الرئيس التنفيذي، لكنه يشعر بـ"قدر كبير من الراحة" تجاه قيادة خلفه، جون تيرنوس، وفقاً لوكالة بلومبرغ. جاءت هذه التصريحات في رسالة إلكترونية أرسلها إلى جميع الموظفين يوم الاثنين، وهو آخر يوم له بصفته الرئيس التنفيذي. وقد تولّى المنصب خلفاً لستيف جوبز في أغسطس 2011، ليبدأ فترة عمل استمرت 15 عاماً على نحو قياسي، شملت إطلاق ساعة آبل وسماعات AirPods، وتوسّعات كبيرة في خطوط iPhone وiPad وMac.
"كما تعلم، أنا لست مغادراً شركة آبل. لكنني أبتعد عن دور كنت أحبّه بعمق"، قال كوك في الرسالة الإلكترونية، مضيفاً أنه سيفتقد العمل بطرق لا يمكنه إلا أن يبدأ في تخيّلها، حتى وهو يظل على كامل الاطمئنان إزاء قراره. وفي حديثه عن تيرنوس، قال كوك إن قلّة من الناس تفهم ما يلزم لبناء منتجات تغيّر العالم بالطريقة التي يفعلها جون، وأضاف أنه لا يمكنه أن يكون أكثر حماساً لقيادة هذا الأخير.
في منصبه الجديد كرئيس تنفيذي بالإنابة، سيظل كوك مسؤولاً عن العمل مع الحكومات حول العالم، بما في ذلك حكومتا الولايات المتحدة والصين. وفي المذكرة، شكر الموظفين على امتياز العمر كله المتمثل في خدمة قادتهم، وقال إن الشركة دليل على أن الثقافة تتغلب على كل شيء، وأعرب عن الأمل في أن يظلوا فخورين بالانتماء إلى أبل وأن يقدموا لها دائماً أفضل ما لديهم.

