كنتُ في السابق أؤمن بالخرافات التقنية، ثم اكتشفت أن كبح اليد أهم من فهم السوق
كنتُ في السابق أؤمن كثيرًا بالتقنية، وكان حاسوبي مليئًا بكل أنواع المؤشرات — MACD وKDJ وأشرطة بولينجر وخطوط الاتجاه، وكانت لوحة الشموع مرسومة بكثافة شديدة. في ذلك الوقت كنت أظن دائمًا أن كثرة المؤشرات تعني رؤية أوضح وربحًا أسهل. لكنني لاحقًا اكتشفت أن الفترة التي خسرت فيها بأشدّ صورة كانت هي نفسها الفترة التي بذلت فيها أكبر جهد في دراسة التقنية.
كنت أراقب السوق أكثر من عشر ساعات يوميًا، خوفًا من أن أفوّت فرصة واحدة. والنتيجة أنني لم ألتقط الفرص، ومع ذلك لم تقل الخسائر. بعد عدة خسائر كبيرة متتالية بدأت أشك في نفسي — هل السوق صعب جدًا فعلًا، أم أنني سرت في الاتجاه الخطأ.
ثم قال لي متداول عمل في هذا المجال لسنوات طويلة: مشكلة خسارة معظم الناس ليست في أنهم لا يفهمون السوق، بل في أنهم لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم. وقد بقيت هذه الجملة في ذاكرتي سنوات طويلة.
ومنذ ذلك الحين بدأت أختصر في التداول — حذفتُ الكثير من المؤشرات غير المفيدة، ولم أعد أُخَمِّن القمم والقيعان كل يوم، ولم أعد أتوهم الشراء من أدنى سعر والبيع من أعلى سعر. ما لم يتحرك السعر فعليًا لا أتوقع، وما لم يتأكد الاتجاه لا أراهن. لا أفكر في المتابعة إلا بعد اختراق مستوىٍ حاسم، وإذا كان الاتجاه صحيحًا أتمسك بالصفقة، وإذا كان خاطئًا أعترف بذلك.
في السابق كنت أفكر دائمًا في قلب الوضع دفعة واحدة، أما الآن فأهتم أكثر بكم يمكن أن أخسر في كل صفقة على الأكثر. البقاء في التداول على المدى الطويل لا يعتمد على سرعة الربح، بل على بطء الخسارة بما يكفي. ما دام رأس المال موجودًا فستبقى الفرص موجودة دائمًا.
الاحتفاظ بالنقد أيضًا جزء من التداول، وعندما لا أفهم لا أتصرف، وعندما لا توجد فرصة أنتظر. الأشخاص الذين يربحون حقًا في السوق غالبًا ما يستخدمون أبسط الطرق — فالتعقيد يثير الحماس بسرعة، بينما البساطة أسهل للتنفيذ على المدى الطويل. وفي النهاية ليست المنافسة في التداول على من يفهم أكثر، بل على من يستطيع تنفيذ القواعد البسيطة لمدة عام، أو ثلاثة أعوام، أو حتى خمسة أعوام
$BTC #美国初请失业金人数升至20.6万
$ETH #SEC新规拟吸引加密企业回流美国
$BNB #美国续请失业金人数降至177.9万
كنتُ في السابق أؤمن كثيرًا بالتقنية، وكان حاسوبي مليئًا بكل أنواع المؤشرات — MACD وKDJ وأشرطة بولينجر وخطوط الاتجاه، وكانت لوحة الشموع مرسومة بكثافة شديدة. في ذلك الوقت كنت أظن دائمًا أن كثرة المؤشرات تعني رؤية أوضح وربحًا أسهل. لكنني لاحقًا اكتشفت أن الفترة التي خسرت فيها بأشدّ صورة كانت هي نفسها الفترة التي بذلت فيها أكبر جهد في دراسة التقنية.
كنت أراقب السوق أكثر من عشر ساعات يوميًا، خوفًا من أن أفوّت فرصة واحدة. والنتيجة أنني لم ألتقط الفرص، ومع ذلك لم تقل الخسائر. بعد عدة خسائر كبيرة متتالية بدأت أشك في نفسي — هل السوق صعب جدًا فعلًا، أم أنني سرت في الاتجاه الخطأ.
ثم قال لي متداول عمل في هذا المجال لسنوات طويلة: مشكلة خسارة معظم الناس ليست في أنهم لا يفهمون السوق، بل في أنهم لا يستطيعون السيطرة على أنفسهم. وقد بقيت هذه الجملة في ذاكرتي سنوات طويلة.
ومنذ ذلك الحين بدأت أختصر في التداول — حذفتُ الكثير من المؤشرات غير المفيدة، ولم أعد أُخَمِّن القمم والقيعان كل يوم، ولم أعد أتوهم الشراء من أدنى سعر والبيع من أعلى سعر. ما لم يتحرك السعر فعليًا لا أتوقع، وما لم يتأكد الاتجاه لا أراهن. لا أفكر في المتابعة إلا بعد اختراق مستوىٍ حاسم، وإذا كان الاتجاه صحيحًا أتمسك بالصفقة، وإذا كان خاطئًا أعترف بذلك.
في السابق كنت أفكر دائمًا في قلب الوضع دفعة واحدة، أما الآن فأهتم أكثر بكم يمكن أن أخسر في كل صفقة على الأكثر. البقاء في التداول على المدى الطويل لا يعتمد على سرعة الربح، بل على بطء الخسارة بما يكفي. ما دام رأس المال موجودًا فستبقى الفرص موجودة دائمًا.
الاحتفاظ بالنقد أيضًا جزء من التداول، وعندما لا أفهم لا أتصرف، وعندما لا توجد فرصة أنتظر. الأشخاص الذين يربحون حقًا في السوق غالبًا ما يستخدمون أبسط الطرق — فالتعقيد يثير الحماس بسرعة، بينما البساطة أسهل للتنفيذ على المدى الطويل. وفي النهاية ليست المنافسة في التداول على من يفهم أكثر، بل على من يستطيع تنفيذ القواعد البسيطة لمدة عام، أو ثلاثة أعوام، أو حتى خمسة أعوام
$BTC #美国初请失业金人数升至20.6万
$ETH #SEC新规拟吸引加密企业回流美国
$BNB #美国续请失业金人数降至177.9万
