قال كريس سونوـونو، الرئيس التنفيذي لشركة Airlines for America، يوم الأحد إن أسعار تذاكر الطيران من المرجح أن تستقر حتى مع ارتفاع أسعار وقود الطائرات النفاثة خلال الأشهر الستة الماضية منذ اندلاع الحرب في إيران. ووفقًا لـ Sina Finance، قال إن الطلب على السفر لا يزال قويًا، وإنه من غير المرجح أن ترتفع الأسعار بشكل حاد، وأن آسيا وأوروبا سيتأثران بشكل أكبر.
أظهرت بيانات القوارب (Kayak) أن متوسط أسعار وقود الطائرات النفاثة بلغ 3.82 دولارًا للغالون، بانخفاض من ذروة بلغت 4 دولارات للغالون في مايو. وقد بلغت أسعار تذاكر الطيران المحلية والدولية في الولايات المتحدة ذروتها في مايو أيضًا؛ إذ كانت التذاكر المحلية أكثر تكلفة بنحو 100 دولار تقريبًا من عام مضى، في حين زادت الأسعار الدولية بأكثر من 200 دولار مقارنةً بالعام السابق.
قال سونونو إن الأسعار المحلية في الولايات المتحدة مرتفعة حاليًا بنسبة 20% مقارنةً بسنة سابقة، “ولن تستمر في الارتفاع”. كما قال إن شركات الطيران تمتص جزءًا من الارتفاع في تكاليف الوقود بنفسها، حتى مع أن أسعار وقود الطائرات تضاعفت في بعض المناطق.
قدرت الخطوط الجوية المتحدة والخطوط الجوية الأمريكية أن تكاليف الوقود لهذا العام سترتفع بنحو 6 مليارات دولار مقارنةً بالعام الماضي، مع زيادات بنسبة 50% مقارنةً بعام 2025. وقالت وكالة إحصاءات النقل الأمريكية في يوليو إن ارتفاع تكاليف الوقود، وليس الطلب على السفر، كان المحرك الرئيسي لزيادة الأسعار.
في مايو، استهلكت شركات الطيران الأمريكية 1.627 مليار جالون من وقود الطائرات، ودفعَت متوسط 4.09 دولارات لكل جالون، أي ما يقرب من ضعف السعر في مايو 2025. يُعد الوقود أحد أكبر بنود النفقات التشغيلية في صناعة الطيران، وقد أجبرت أسعار النفط المرتفعة شركات الطيران على رفع الأسعار وتخفيض الرحلات. وقد قدمت خطوط سبيريت الجوية طلبًا للإفلاس في مايو بعد فشلها في تأمين مساعدات من إدارة ترامب.
تواصل الولايات المتحدة فرض حصار بحري على مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو خمس صادرات النفط العالمية. وتحافظ إيران على إغلاق المضيق، وتسعى إلى التوصل إلى اتفاقات مع عُمان ودول إقليمية أخرى لفتح مسارات بديلة لتصدير النفط.
