近日، دخل عدد من الشباب المذيعين الذين يتمتعون بقاعدة جماهيرية كبيرة إحدى الجامعات للتواصل مع طلابها. شهاداتهم ليست استثنائية، لكنهم حققوا دخلاً جيداً بالاعتماد على البث المباشر. على المنصة تحدثوا عن تجاربهم وتحدثوا عن الإصرار، ولم يخلُ حديثهم أيضاً من تعبيرات خفيفة تميل إلى السخرية. هذه الزيارات جعلت الطلاب يرون مسارات نمو مختلفة بعيداً عن القاعة الدراسية، وهو ما يحمل بطابعاً إيجابياً. غير أنه بعد انتشار بعض مقاطع الفيديو ذات الصلة، عبّر بعض مستخدمي الإنترنت عن أسفهم قائلين: "ما فائدة الدراسة الجامعية؟ بعد التخرج يصبح الراتب بضعة آلاف فقط في الشهر" "ولو بدلاً من ذلك مبكراً لكان أفضل أن يبدأوا البث"… بدا أن "مقولة عدم جدوى القراءة" اكتسبت نغمة جديدة، مما أثار نقاشاً واسعاً.