من أكثر الصفقات التي أتذكرها كانت ليست لأنها كانت أكبر ربح لدي.
بل لأنها—لأول مرة—أنني استمعت فعلًا إلى الخطة التي وضعتها قبل أن تبدأ المشاعر بالكلام. 😭
دخلت الصفقة بعد أن راقبت الإعداد لفترة. لا شيء درامي، لا إحساس «هذا سيذهب للقمر»، فقط مستوى كنت أنتظر الوصول إليه وفكرة واضحة عما أريد أن أخرج عنده.
ثم بدأ السعر يتحرك لصالحـي.
وهنا بدأت الجزء الخطِر.
ليس السوق.
أنا.
كلما اقترب من هدفي، زاد رغبتي في رفع الهدف للأعلى.
«ربما قليلًا فقط أكثر.»
«وماذا لو استمر في الصعود؟»
«تخيّل أنني بِع الآن ثم بعد ذلك يضخ مباشرة.»
أعتقد أن كل متداول يعرف هذه المحادثة. 😂
لبضع دقائق كدت أقنع نفسي أن تغيير الخطة هو نوع من «المرونة».
لكن بعد ذلك تذكرت لماذا اخترت نقطة الخروج تلك قبل الدخول في الأساس.
لذا أغلقت الصفقة.
لا قمة مثالية.
لا لقطة شاشة لنسبة مستحيلة.
فقط خروج نظيف التزم بخطتي الأصلية.
بعد وقت قليل، عاد السعر للخلف.
طبعًا شعرت بالارتياح، لكن الشيء الذي بقي معي لم يكن أن السوق تحرك للأسفل لاحقًا.
بل إدراكي أنني أخيرًا اتخذت قرارًا دون أن تدع الجشع يعيد كتابته في منتصف الطريق.
هذه الصفقة غيّرت شيئًا بالنسبة لي.
قبل ذلك، كنت أظن أن الانضباط يعني معرفة متى تدخل.
الآن أعتقد أنه يعني أيضًا أن تكون مستعدًا للانسحاب عندما تقول خطتك إنك انتهيت، حتى عندما تكون مشاعرك تتوسل «شمعة واحدة أخرى فقط.»
ما زلت أفتقد بعض الحركات.
وأحيانًا أخرج مبكرًا جدًا.
وبصراحة، ما زلت أراقب أحيانًا عملة تستمر في الصعود بعد أن أبيع وأفكر: «بجد؟» 😭
لكنني أفضل أن أفوّت جزءًا من حركة بدل أن أحوّل كل صفقة جيدة إلى اختبار لمعرفة كم يمكن أن أصبح جشعًا.
كان الربح جيدًا.
والشعور الأفضل كان أنني—لأول مرة—وفّيت بوعدي لنفسي.
#ShareYourStoryWithBinanceAugust
بل لأنها—لأول مرة—أنني استمعت فعلًا إلى الخطة التي وضعتها قبل أن تبدأ المشاعر بالكلام. 😭
دخلت الصفقة بعد أن راقبت الإعداد لفترة. لا شيء درامي، لا إحساس «هذا سيذهب للقمر»، فقط مستوى كنت أنتظر الوصول إليه وفكرة واضحة عما أريد أن أخرج عنده.
ثم بدأ السعر يتحرك لصالحـي.
وهنا بدأت الجزء الخطِر.
ليس السوق.
أنا.
كلما اقترب من هدفي، زاد رغبتي في رفع الهدف للأعلى.
«ربما قليلًا فقط أكثر.»
«وماذا لو استمر في الصعود؟»
«تخيّل أنني بِع الآن ثم بعد ذلك يضخ مباشرة.»
أعتقد أن كل متداول يعرف هذه المحادثة. 😂
لبضع دقائق كدت أقنع نفسي أن تغيير الخطة هو نوع من «المرونة».
لكن بعد ذلك تذكرت لماذا اخترت نقطة الخروج تلك قبل الدخول في الأساس.
لذا أغلقت الصفقة.
لا قمة مثالية.
لا لقطة شاشة لنسبة مستحيلة.
فقط خروج نظيف التزم بخطتي الأصلية.
بعد وقت قليل، عاد السعر للخلف.
طبعًا شعرت بالارتياح، لكن الشيء الذي بقي معي لم يكن أن السوق تحرك للأسفل لاحقًا.
بل إدراكي أنني أخيرًا اتخذت قرارًا دون أن تدع الجشع يعيد كتابته في منتصف الطريق.
هذه الصفقة غيّرت شيئًا بالنسبة لي.
قبل ذلك، كنت أظن أن الانضباط يعني معرفة متى تدخل.
الآن أعتقد أنه يعني أيضًا أن تكون مستعدًا للانسحاب عندما تقول خطتك إنك انتهيت، حتى عندما تكون مشاعرك تتوسل «شمعة واحدة أخرى فقط.»
ما زلت أفتقد بعض الحركات.
وأحيانًا أخرج مبكرًا جدًا.
وبصراحة، ما زلت أراقب أحيانًا عملة تستمر في الصعود بعد أن أبيع وأفكر: «بجد؟» 😭
لكنني أفضل أن أفوّت جزءًا من حركة بدل أن أحوّل كل صفقة جيدة إلى اختبار لمعرفة كم يمكن أن أصبح جشعًا.
كان الربح جيدًا.
والشعور الأفضل كان أنني—لأول مرة—وفّيت بوعدي لنفسي.
#ShareYourStoryWithBinanceAugust
