كان هناك رجلٌ هو ابنُ الجيل التاسع من أحفاد إمبراطور يونغ تشنغ، لكنه لم يتمتّع ولو ليومٍ واحدٍ من مجد العائلة الإمبراطورية؛ وكان أيضًا يتيمًا في زمنٍ مضطرب، ومع ذلك نشأ ليصبح أستاذًا جامعيًا، وفنان خطٍّ مشهورًا، وخبيرًا في تقييم اللوحات والكتابات، وسيدًا في علوم التراث الصيني. لقد عانى مرارة فراق أحبّته، واجتاز عواصف الزمن والدهر، لكنه ظلّ دائمًا بقلبٍ هادئٍ ينظر إلى شؤون الحياة. وهذا الرجل هو السيد تشي غونغ. لقد كتب تجربته الحياتية وفلسفته في التعامل مع الناس في مجموعة المقالات «لا خوف ولا قلق».