$PAXG
▪️رسالة جديدة من كيفن وارش من جاكسون هول غيّرت نبرة الأسواق تجاه مسار السياسة النقدية، بعدما اقترب رئيس الفدرالي أكثر من الإقرار بأن رفع معدلات الفائدة قد يصبح ضرورياً إذا لم يتراجع التضخم بالسرعة الكافية
▪️وارش وضع معياراً واضحاً أمام صانعي السياسة: لا يكفي أن يكون التضخم في مسار هبوطي، بل يجب أن تكون هناك ثقة بأن التضخم الأساسي يتجه نحو مستهدف الفدرالي البالغ 2% «بوضوح وبسرعة كافية»
▪️المشكلة أن البيانات الحالية لا تمنح هذه الثقة
▪️التضخم وفق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الفدرالي، بلغ 3.7% في يوليو تموز على أساس سنوي، فيما ارتفعت أسعار نحو نصف مكونات السلة بأكثر من 3%.. وفي المقابل، يرى وارش أن سوق العمل مستقرة والاقتصاد صامد، بينما لا تظهر الأوضاع المالية علامات قوية على أن السياسة النقدية تفرض قيوداً كافية
▪️وهنا تكمن أهمية تصريحاته..
▪️إذا استمر التضخم أعلى بكثير من المستهدف، ولم تظهر معدلات الفائدة الحالية تأثيراً كافياً في الاقتصاد والأسعار، فقد يجد الفدرالي نفسه أمام خيار التشديد مجدداً بدلاً من استئناف خفض معدلات الفائدة
▪️الأسواق التقطت هذه الرسالة سريعاً، إذ ارتفعت احتمالات رفع معدلات الفائدة في سبتمبر أيلول إلى نحو 60%، مقابل 40% قبل كلمة وارش
▪️لكن القرار لم يُحسم بعد
▪️رسالة جديدة من كيفن وارش من جاكسون هول غيّرت نبرة الأسواق تجاه مسار السياسة النقدية، بعدما اقترب رئيس الفدرالي أكثر من الإقرار بأن رفع معدلات الفائدة قد يصبح ضرورياً إذا لم يتراجع التضخم بالسرعة الكافية
▪️وارش وضع معياراً واضحاً أمام صانعي السياسة: لا يكفي أن يكون التضخم في مسار هبوطي، بل يجب أن تكون هناك ثقة بأن التضخم الأساسي يتجه نحو مستهدف الفدرالي البالغ 2% «بوضوح وبسرعة كافية»
▪️المشكلة أن البيانات الحالية لا تمنح هذه الثقة
▪️التضخم وفق مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقياس المفضل لدى الفدرالي، بلغ 3.7% في يوليو تموز على أساس سنوي، فيما ارتفعت أسعار نحو نصف مكونات السلة بأكثر من 3%.. وفي المقابل، يرى وارش أن سوق العمل مستقرة والاقتصاد صامد، بينما لا تظهر الأوضاع المالية علامات قوية على أن السياسة النقدية تفرض قيوداً كافية
▪️وهنا تكمن أهمية تصريحاته..
▪️إذا استمر التضخم أعلى بكثير من المستهدف، ولم تظهر معدلات الفائدة الحالية تأثيراً كافياً في الاقتصاد والأسعار، فقد يجد الفدرالي نفسه أمام خيار التشديد مجدداً بدلاً من استئناف خفض معدلات الفائدة
▪️الأسواق التقطت هذه الرسالة سريعاً، إذ ارتفعت احتمالات رفع معدلات الفائدة في سبتمبر أيلول إلى نحو 60%، مقابل 40% قبل كلمة وارش
▪️لكن القرار لم يُحسم بعد
