ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، رفعت الحكومة العسكرية بقيادة الجيش حظر التجول وحالة الطوارئ في الخرطوم، والتي كانت سارية منذ أكثر من عامين، كما أعادت القوات المسلحة فتح المطار الرئيسي في العاصمة لعدد من الرحلات، وحثّت الشركات والسفارات على العودة. وذكرَت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من مليوني شخص من بين نحو خمسة ملايين فرّوا من الخرطوم بعد اندلاع الحرب في أبريل 2023 قد عادوا منذ ذلك الحين، لكن السكان ما زالوا يواجهون عمليات نهب وانقطاعًا متكررًا للكهرباء وتضررًا في المباني.

قالت وسائل إعلام رسمية إن الدوريات الأمنية ستواصل العمل عبر ولاية الخرطوم، وأن على الأشخاص الذين يسافرون ليلاً حمل وثائق هوية. وقالت وكالة السودان للأنباء إن الجيش ما زال ينفذ عمليات تمشيط أمنية في أنحاء الخرطوم الكبرى تستهدف مزاعم خلايا نائمة تابعة لقوات الدعم السريع، والأجانب غير الموثقين، والمجرمين.

وقالت التقارير أيضاً إن النزاع يؤثر بشكل متزايد على الدول المجاورة. فقد اتهمت تشاد الجيش السوداني بشن غارة جوية على قافلة عسكرية في محافظة إنيدي-إست في 20 أغسطس، وقالت تقارير إنه جرى نشر قوات على طول الحدود على أعلى درجة من التأهب. ورفض السودان الاتهام، بينما قال المستشار الأمريكي الأقدم لشؤون العرب وأفريقيا مسعد بولس إنه كان شديد القلق إزاء الحرب التي تهدد السلام والاستقرار الإقليميين. وأضاف أيضاً أن الولايات المتحدة تدين الضربات الجوية الأخيرة التي نفذتها قوات الدعم السريع/الجيش داخل تشاد، ودعت إلى تقديم دعم مالي وعسكري خارجي للأطراف المتحاربة لوقف القتال.