في الآونة الأخيرة، شهدت منطقة التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي لدى جينغ تيان تدفقًا كبيرًا من الجمهور، حيث عبّر الجميع عن آرائهم باستخدام عبارات مليئة بالمزاح.

بعض المتابعين طرحوا أسئلة على سبيل السخرية: هل هذا كله نابع من حب صادق تمامًا، أم أنه جزء من خطة منسّقة من الحزب الشيوعي لاستدراج الجميلات؟ كما قال آخرون بمزاح إنها كادت أن تُقدِّم للصين إنجازًا عظيمًا، لولا أنها نجحت بالكاد في إعادتها/إحباطها من تسليم صن يو تشين إلى الوطن. وفي الوقت نفسه، توجد تعليقات تمازح أيضًا بضرورة رهن كل الأموال على تشانغ شياو تشيان، قائلين إنه طالما يتم تقليم الأظافر بشكل مرتب، يمكن للمرء أن يلمس حيثما يشاء دون قيود.

بعد الاطلاع على كل هذه الموجة من الجدل، عبّر كثيرون عن أن أسوأ ما في هذه القضية، وفي ظل مجمل الأحداث، هو أن الأكثر إحساسًا باليأس هو تلك المحاسبة. إضافة إلى ذلك، طرح رواد الإنترنت تساؤلات من نوع: بما أن جينغ تيان هي الأم، فهل من الضروري أن يكون اختيار الأب هو تشانغ جي كي فقط؟

وبالنسبة إلى التحولات العاطفية بين هذه الأطراف، قدّم بعض الأشخاص في قسم التعليقات تلخيصًا حيًّا، على هيئة: “إن تشانغ تولّى دور البديل عن وانغ، ثم قام صن مرة أخرى بدور البديل عن تشانغ”. وأخيرًا، كانت هناك تقييمات حادة من أحد المتابعين: “طالما أن إمداد الأموال من جهة الأخ صن يتوقف، فإن العلاقة بين الشخصين ستعود فورًا إلى الصفر”.