هل سيؤدي هذا “القرع” الذي لدى الأخ صنغ إلى انهيار سوق الثيران؟ أم سيساعد على إطلاق العنان لسوق الثيران 🛫

# ملخص حبكة القصة
(هذه قصة خيالية)
كان الراوي في القصة يلاحظ النجمة جينغ تيان منذ فترة بكين آدا، وفي عام 2007 حفظ على جهاز كمبيوتر قديم صورًا لإعلانات QQ الخاصة بها، كما أرسل لها طلب صداقة على موقع “رنرنغ” لكنه لم يُقبل. ومع مرور السنوات، وازدهر وأصبح ثريًا بشكل متسارع من أول مليار إلى مئة مليار، ظل يتشبث بهذا الهوس، محافظًا على تلك الصورة القديمة الضبابية.

بعد سنوات، تعارفا أخيرًا في فندق فاخر وجميل. كان الراوي سخّيًا جدًا، فاستأجر كامل دور السينما من أجل مشاهدة الثنائي للفيلم؛ وسافرا معًا بعيدًا إلى تنيريفي والمالديف لقضاء إجازة، حيث ترافق عدد كبير من المساعدين. وللوفاء بشرط جينغ تيان ألا ترى أي ضوء ولو للحظة، تم سد جميع مصادر الإضاءة مرارًا بشريط لاصق أسود. ثم تقدم للزواج منها، وبحسب طلبها، دفع مهر الزواج إلى حسابات والديها، وأجرى عدة تحويلات بمبالغ كبيرة. وفي أثناء فترة التعارف كانت هناك تفاصيل دقيقة: أنفقت جينغ تيان ساعة كاملة لتقوم بنفسها بتلميع أظافره، وتبادلت الحديث عن أمور داخل الوسط مثل الخلافات على أدوار “الـكاست” في مجال التمثيل، وزوجات/أزواج طاقم التصوير وغيرها من أسرار الصناعة. كما اقترحت رغبتها في إنجاب طفل، وبإصرار اختارت التأجير الرحمي.

بعد ذلك، انطلقت جينغ تيان إلى الولايات المتحدة، إلى عيادة في شاطئ مونتاجي-لا-غونا في لوس أنجلِس، استعدادًا لسحب البويضات. واتفقا على أن يُتوقع ولادة طفل التأجير الرحمي في عام 2027. استأجرت طابقًا كاملًا من الفندق لمدة ثلاثين يومًا، وتم وضع طائرة خاصة من طراز G700 في وضع الاستعداد. لكن بعد ثمانية أيام فقط من وصولها، اتصلت جينغ تيان هاتفيًا واقترحت أنها لن تُنجز عملية سحب البويضات إلا إذا دفعت لها خمسين مليون دولار.

أجرى الراوي حسابات عن أصوله، وكانت النصيحة التي أعطتها له أدواته المالية هي عدم دفع هذا المبلغ الضخم. وبالرغم من أن الماضي كان دائمًا يلبّي طلبات جينغ تيان دون تردد، إلا أنه هذه المرة لم يوافق. بعد صمت قصير، أغلقت جينغ تيان المكالمة واختفت، دون أن تُرى مرة أخرى.

ترك ذلك لاحقًا “كلفة” كبيرة من الفرص الضائعة: إبر تحفيز المبيض غير المفتوحة، ودفعة مقدمة للتأجير الرحمي غير قابلة للاسترداد، وتعويضات عن أضرار في الفندق بسبب الإجازة، وأموالًا طائلة أُهدرت على الوقود دون داعٍ للطائرة الخاصة. وفي نهاية القصة، ظل الراوي محتفظًا أيضًا بتلك الصورة القديمة الضبابية من ذلك العام، وكذلك بأداة تلميع الأظافر التي استخدمتها جينغ تيان، ويظل يتذكر كثيرًا: لو أنه في ذلك الوقت أخرج خمسين مليون دولار، فهل كانت النتيجة ستكون مختلفة؟