72% من الناس يقومون بالشراء (Long)، لكن السعر يواصل الانخفاض دائمًا.

VELVET اليوم هبط بنسبة 24%، من قمة عند 0.1985 إلى أن وصل إلى حوالي 0.1283، والآن يتذبذب حول 0.138. حجم التداول خلال 24 ساعة تجاوز 1.5 مليار دولار، وهذا ليس بالأمر البسيط.

ما يجعلني أشعر بالغرابة هو هيكل المراكز بين الشراء والبيع—الآن حسابات الـ Long تشكل 72% فقط، بينما حسابات الـ Short هي 28%. من المفترض أن أغلب الناس متفائلون، ومن ثم ينبغي أن يكون السعر مدعومًا، لكن الواقع أن الشموع خلال الساعات القليلة الماضية واحدة تلو الأخرى كانت منخفضة، وكل ارتداد يتم كبته مرة أخرى.

لهذه الحالة يوجد تعبير شائع: تم تقييد المراكز الشرائية (Long) بخسارة؛ وكلما انخفض السعر زاد خوفهم من قطع الخسارة (Stop Loss)، وكلما لم يقطعوا الخسارة زادت صعوبة الارتداد. وفي المقابل، أصبح فريق الـ Short في وضع أكثر سيطرة، لأن عددهم أقل لكن اتجاههم صحيح.

لا تزال نسبة التمويل إيجابية (+0.005%)، ما يعني أن سوق العقود بشكل عام ما زال يفرض رسومًا على جهة الـ Long، أي أن فريق الـ Short يمكنه تحصيل “إيجار” كل بضع ساعات. من هذا المنظور، تكون تكلفة حيازة المراكز لدى الـ Short أقل.

ومن خلال عدة شموع حديثة في الساعات الماضية، ظهرت خلال ساعتين أخيرتين موجة هبوط واضحة مع زيادة ملحوظة في الحجم—حيث تضاعف حجم التداول مقارنة بالساعات القليلة السابقة بنحو ثلاث مرات. وهذا عادة ما يدل على عمليات بيع بدافع الذعر أو على بيع نشط من قبل كبار المتداولين.

لن أقول إن ما سيحدث بعد ذلك سيكون بالتأكيد كذا وكذا، لكن وجود نسبة الـ Long/Short مع الاتجاه الهبوطي في الوقت نفسه غالبًا ما يكون إشارة تستحق المتابعة المستمرة—حتى يتم تحرير ضغط الأجبار على قطع الخسارة وإغلاق مراكز الـ Long، ربما نرى عندها استقرارًا حقيقيًا.

$VELVET #多空失衡 #72% Long محاصر بالبورصة
اضغط على البطاقة الصغيرة أسفلها لعرض السوق بسرعة👇