بعد متابعتكِ/متابعة هذا العدد الكبير من المتابعين، اكتشفتُ مشكلة: إن أغلب من يخسرون لا يكونون غير قادرين على فهم اتجاهات السوق، بل لأنهم يحبّون كثرة التداول جدًا

في الفترة الماضية، وجدني أحد المتابعين. بدأ برأس مال 3000 يوان، ويظل يراقب الشاشة عشرات الساعات يوميًا، ويفتح أكثر من عشر صفقات في اليوم

يبدو ذلك مجتهدًا جدًا، لكن بعد شهرين لم يبقَ في الحساب سوى نصفه

بعد أن راجعتُ سجلّ تداولِه، كانت المشكلة واضحة: ليس أنه لا يفهم الاتجاه، بل ببساطة لم يكن ينتظر

ما إن يتحرك السوق حتى يريد المشاركة: إذا ارتفع خاف أن يفوته الربح، وإذا هبط أراد أن يعوّض. في النهاية لم يهزمه السوق، بل استنزفه كثرة عملياته المتكررة

بعد ذلك، طلبتُ منه أن يغيّر الإيقاع

لا تتداول دون وجود اتجاه، ولا تتداول عندما لا يكون الاتجاه واضحًا

انتظر فقط تأكيد اتجاه على إطار زمني 4 ساعات أو أكثر، وعندما تظهر الفرصة فقط عندها تحرّك

حدّد المخاطر في كل صفقة. لا تغيّر خطتك بسبب خسارة واحدة. ولا تنفّذ أكثر من عدة صفقات في اليوم، وبعد الانتهاء اترك شاشة التداول

كثيرون يعتقدون أن التداول يعني البحث الدائم عن الفرص

لكن في الحقيقة، الذين يربحون غالبًا يقضون وقتًا كبيرًا في الانتظار

عندما تأتي الفرصة يجرؤون على الدخول، وعندما لا توجد فرصة يجرؤون على البقاء بدون مراكز

أكثر ما يحب السوق «حصاده» هم أولئك الذين لا يستطيعون الجلوس مكتوفي الأيدي

لا تفكّر دائمًا كم ستربح كل يوم، ولا تظن أن كثرة العمليات تعني عائدًا أعلى

في النهاية، ليس المهم من هو الأكثر اجتهادًا، بل من يستطيع الحفاظ على الصبر والانتظار حتى تأتي الفرصة التي تخصّه فعلًا

وفي النهاية، ليس المهم من يتداول أكثر يوميًا، بل من يستطيع الانتظار حتى تأتي الفرصة التي تخصّه فعلًا