2020年 الـ$ADA ، كانت أعمق صفقة تركت أثرًا في مسيرتي داخل عالم العملات الرقمية. ليس لأنني ربحت قدرًا كبيرًا، بل لأنني خسرت قدرًا كبيرًا

في ذلك الوقت، كنت أضع مركزًا استثماريًا كبيرًا جدًا قرب 0.028 دولار للـ$ADA ، وخلال بضعة أشهر فقط اندفع السعر حتى وصل إلى 1.26 دولار

كانت أرقام الحساب تتغير يومًا بعد يوم، والشعور بذلك يفهمه الكثيرون بلا شك

كنت أفتح الرصيد كل يوم، وأشاهد الأرباح تزداد باستمرار، بل وبدأت حتى أتخيل كيف سأعيش في المستقبل

لكن في النهاية، ارتكبت خطأً كبيرًا يرتكبه أغلب الناس: التغلّب على الجشع

كنت أظن أنه لا يزال بإمكانه الاستمرار في الارتفاع، وأن هناك مساحة أكبر بكثير في المستقبل

والنتيجة عندما انعكس اتجاه السوق، كان الهبوط أسرع من الصعود

عاد الـ$ADA تدريجيًا حتى قرابة 0.18 دولار، وكل الأرباح التي كنت قد حققتها من قبل—بل وحتى معظمها—عادت في النهاية لتُمنح للسوق

بعد تلك المرة، فهمت فعلاً جملة واحدة: من يعرف كيف يشتري فهو مجرد متدرّب، أما من يعرف كيف يبيع فهو الحقيقي

ومنذ ذلك الحين، عندما أتداول، وضعت لنفسي ثلاث قواعد “مُحكمة”

الأولى: جني الأرباح على دفعات

عندما يصل السعر إلى المستوى المستهدف، أسترد رأس المال أولاً، ثم أقفل جزءًا من الأرباح

أما الباقي من المراكز فيتبع الاتجاه، دون أن أتخيل أنني سأبيع في أعلى نقطة

الثانية: تحديد وقف الخسارة مسبقًا

قبل الدخول، أفكر مسبقًا في أسوأ نتيجة

إذا كان الاتجاه خاطئًا، عند الوصول إلى المستوى المحدد أخرج مباشرةً، دون أن أجادل السوق بعناد

الثالثة: عدم الجشع في “الجزء الأخير” من الحركة

يمكن أكل رأس السمكة أقل، ويمكن عدم أكل ذيلها

احتفظ فقط بجزء الحركة الذي أفهمه، وأشعر بالراحة عند تحقيقه

على مدار هذه السنوات، رأيت كثيرين جدًا: عندما يربحون تكون الثقة على أعلى مستوى، لكن في النهاية—لأنهم لا يطيقون البيع—يُعيدون كل الأرباح مرة أخرى

السوق دائمًا سيمنحك فرصة جديدة، لكن رأس المال والأرباح لا بد أن تُحفظ أولاً، عندها فقط يكون لديك الحق في انتظار الجولة التالية

في التداول في النهاية، الأمر ليس من يربح الأسرع، بل من يستطيع أن يبقى دائمًا على طاولة اللعب