عندما بعتُ سيارةً وبعتُ منزلًا، ظننتُ أنني لن أستطيع النهوض من كبوتي في هذه الحياة أبدًا. بعد ذلك، وبضعة عشرات آلاف من رأس المال، وبخطوة خطوة، تضخّم إلى ما يزيد عن عشرة ملايين

في البداية عندما دخلتُ عالم العملات الرقمية، ارتكبتُ أيضًا العديد من الأخطاء

مطاردة الارتفاع، والمراهنة بحجم كبير، والاعتقاد بأنني سأقلب الأمور في ليلة واحدة؛ أرى الآخرين يجنون الأرباح فأستعجل، وأرى تقلبات السوق فأرغب في المشاركة

والنتيجة أنه كلما بذلتُ جهدًا أكثر، أصبح الحساب أكثر فوضى

بعد عدة خسارات كبيرة، بدأتُ أراجع نفسي

في مسألة تحقيق الأرباح، ليست أصعب الأمور هو العثور على مؤشر سحري فعلًا؛ بل الأصعب هو جعل الأمور المعقدة بسيطة، وتنفيذ الأمور البسيطة بشكل مستمر لفترة طويلة

في كامل هذه العملية، كنتُ أركز على نمطٍ واحدٍ أساسي فقط: بنية على شكل حرف N

موجة صعود واحدة تشكل أول دفعة قوية؛ ثم تراجع وتنظيم دون كسر الموضع/المستوى الحاسم؛ وبعدها اختراق مرة ثانية مع زيادة في حجم التداول

إذا تطابقت البنية فادخل التداول، وإذا انكسرت البنية فانسحب

لا أتوقع القمة، ولا أوهام، ولا أتمسك بالصفقة عندما تكون ضدّي

حدّد وقف الخسارة مسبقًا، وعند الوصول إلى الهدف اجني الربح على دفعات

يعتقد كثيرون أن هذه الطريقة غبية جدًا، وأنها تتطلب بحثًا يوميًا في شتى المؤشرات والأخبار والمواضيع الرائجة؛ لكن النتيجة كانت أن عدد عملياتي زاد أكثر فأكثر، والحساب أصبح أصغر بدلًا من أن يكبر

لكن عندما تصل بالتداول إلى آخر الطريق، ستكتشف أن الفارق الحقيقي ليس كم تعرف، بل هل تستطيع التحكم في نفسك

لاحقًا قمتُ أيضًا بإدارة رأس المال على مراحل

أحمي رأس المال أولًا، ثم أضخّم الأرباح لاحقًا

بعد أن يتحسن أداء الحساب، أستخرج جزءًا من الأرباح أولًا، والباقي أواصل تدويره

وبهذه الطريقة، حتى إذا ظهر في السوق تذبذب شديد، فلن يؤثر ذلك على وتيرتي

أكبر ما أدركته في هذه الرحلة هو: لا توجد طرق مختصرة في عالم العملات الرقمية، بل توجد طريقة واحدة تتكرر باستمرار

إذا تمكنت من جعل الأمور البسيطة تُنفّذ بأقصى حد، فسيمنحك الوقت الإجابة