قبل فترة، كانت لدي تجربة تداول مع XPL ما زلت أتذكرها بوضوح.
عندما كان سعر XPL في حالة هبوط، قررت أن أشتري لأنني اعتقدت أن السعر في النهاية سيعاود الارتفاع. في ذلك الوقت، كنت أظن فقط أنني أستفيد من انخفاض السعر. لذلك اشتريت وانتظرت بصبر حتى يحدث التعافي.
لكن الأمور لم تسِر كما توقعت.
لم يرتدّ السعر بسرعة، واضطررت إلى الاستمرار في الانتظار. ومع مرور الوقت، أصبحت أكثر نفاد صبر. كنت أفكر باستمرار أن السوق سينعطف قريبًا، لكن لم يكن يتحرك بالطريقة التي أردتها.
في النهاية، لم أعد قادرًا على تحمل الانتظار أكثر.
بدلًا من أن أظل صبورًا وأتقبل الوضع، قررت الدخول في صفقة عقود آجلة. كان تفكيري أنني يمكنني تعويض الخسارة أو استعادة ما كنت أنتظره.
اتضح أن هذا القرار كان سيئًا.
تحرك السوق ضد موقفي، وانتهى بي الأمر بخسارة المال أيضًا في صفقة العقود الآجلة.
حدث هذا منذ وقت طويل، لكنني ما زلت أذكره لأنه علّمني شيئًا مهمًا. أحيانًا يمكن لقرار سيئ واحد أن يقود إلى قرار آخر عندما تستحوذ العواطف على زمام الأمور.
تعلمت أن السوق لا يهتم بما أتوقعه. فمجرد أنني أعتقد أن السعر سيرتد من جديد لا يعني أنه سيحدث عندما أريده. ومحاولة استرداد خسارة بسرعة قد تؤدي أحيانًا إلى خسارة أكبر بكثير.
منذ ذلك الحين، تعلمت أن أكون أكثر صبرًا وأن أفكر في المخاطر قبل الدخول في أي صفقة. وأذكّر نفسي أيضًا أنني لا يجب أن أتداول في كل مرة يتحرك فيها السوق.
كانت تجربة XPL تلك خسارة، لكنها أصبحت واحدة من أكثر الدروس قيمة في رحلتي التداولية.
أحيانًا تكون الصفقة الأكثر إيلامًا هي التي تعلّمك أكثر.
