#比特币创2023年3月来最强周涨幅 منذ مارس 2023. شهدت البيتكوين أقوى ارتفاع أسبوعي منذ ذلك الوقت؛ خلال أسبوع واحد تم دفع السعر من نحو 6.28 ملايين دولار إلى أعلى مستوى عند 7.95 ملايين دولار، لتقترب بسرعة من حاجز 8 ملايين دولار. بلغ الارتفاع الأسبوعي أكثر من 23%، وهو أفضل أداء أسبوعي خلال أكثر من ثلاث سنوات.

المحرك الأساسي لهذه الارتدادة العنيفة ليس حدثًا معزولًا داخل سوق العملات الرقمية، بل هو تزامن صدى بين السيولة الكلية وتوقعات السياسة. أعلن وزير الخزانة الأمريكي بيـسنـت عن مضاعفة على الأقل حجم إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل، فتراجعت عوائد السندات في الطرف الطويل، وتحسنت شهية المخاطرة؛ واستجابت البيتكوين، بوصفها أصلًا عالي بيتا ومدعومًا بالسيولة، في وقت مبكر. وفي اليوم نفسه، التقى ترامب في البيت الأبيض بقيادات من شركات مثل Coinbase ودفع باتجاه تشريعات ذات صلة، ما أشعل كذلك توقعات التيسير السياسي.

والأشد حدة هو فزع الرافعة المالية: كانت المراكز القصيرة مكثفة مسبقًا، وبعد اختراق السعر لمستويات محورية تم تفعيل سلسلة من الإغلاقات القسرية. تُظهر بيانات Coinglass أنه خلال آخر 24 ساعة تم تصفية ما بين 160 ألفًا و189 ألفًا عالميًا، بقيمة تقارب 1.3 مليار—1.46 مليار دولار، حيث تشكل الصفقات على المكشوف الجزء الأكبر؛ ما أدى إلى تضخم “الضغط القسري” على المراكز المكشوفة، وجرّ الارتفاع أكثر إلى الأعلى. بالتزامن، شهدت صناديق البيتكوين المتداولة في البورصة (الاسبوتم) في الولايات المتحدة تدفقات صافية تجاوزت 1 مليار دولار هذا الأسبوع، ما وفّر “قاعًا” إضافيًا للارتداد مع عودة المؤسسات.

لكن خلف الاحتفال، لا يزال جوهر التذبذب دون تغيير. ما زالت البيتكوين أقل بنحو 37% مقارنةً بأعلى مستوى تاريخي عند 12.6 مليون دولار في 12 أكتوبر 2025، ولا تزال أيضًا بعيدة عن القمة السابقة خلال العام. إن الاندفاع الكبير أسبوعيًا لم يَصلح المشاعر فحسب، بل زرع أيضًا بذور التصحيح—فإذا انعكست قصة السيولة بسبب إمدادات السندات الأمريكية أو تصريحات الاحتياطي الفيدرالي، فقد يُجرَّى أيضًا تنظيف المراكز الطويلة عالية الرافعة بالعكس. هذه الجملة تثبت أن مرونة البيتكوين ما زالت قائمة، لكن “أقوى ارتفاع أسبوعي” لا يُعد أبدًا وسادة أمان، بل هو مقياس بديل لكثافة المخاطر.