تكشف SAND عن ثغرة في الربط عبر السلاسل (Cross-Chain)، سكّ عملات شاذة بقيمة 14.9 مليار قطعة، ومع ذلك يرتفع سعر العملة عكس اتجاه السوق

أُعلن عن ثغرة أمنية في جسر الربط عبر السلاسل الخاص بـ SAND، حيث يمكن للمهاجمين سكّ رموز دون تقديم ضمانات. وتُظهر بيانات المراقبة أن عدد القطع المُسكوكة بشكل غير طبيعي وصل إلى 14.9 مليار قطعة، في حين أن إجمالي المعروض الطبيعي لهذا الرمز لا يتجاوز 3 مليارات قطعة فقط، ما يجعل الصورة تبدو مروّعة للغاية.

وقعت هذه الثغرة في جسر الربط عبر السلاسل بين قاعده (Base) وBSC. وقد سكّ المهاجمون نسخة الربط عبر السلاسل من SAND، وليس توكن SAND الأصلي على شبكة الإيثيريوم الرئيسية. وبالتالي لم يتم إصدار توكنات إضافية على الشبكة الرئيسية. أغلقت الجهة المطوّرة بسرعةً وظيفة الربط عبر السلاسل على السلسلتين المعنيتين لعزل الرموز المتسببة في المشكلة. وأفادت الشركة بأن التأثير الفعلي لا يتجاوز 0.01% من إجمالي المعروض، وأن أصول المستخدمين على إيثيريوم وبوليجون لم تتأثر، كما لم تُسرق محافظ المستخدمين. وفي أعقاب ذلك، قامت عدة منصات تداول في كوريا بإيقاف عمليات إيداع/سحب SAND مؤقتًا.

كانت استجابة السوق غير اعتيادية جدًا؛ فعلى الرغم من ظهور أخبار سلبية، لم ينخفض SAND. بقي السعر ضمن نطاق 0.047‑0.050 دولار، وسجّل ارتفاعًا خلال 24 ساعة بنسبة 9%‑13%. وقد تمكنت السيولة من التمييز بين حجم السكّ الضخم “على الورق”، وبين الخسارة الفعلية التي دخلت السوق بالفعل، دون ذعرٍ أعمى ودون قيام المستثمرين بعمليات بيع مدفوعة بالخوف.

لكن لم ينتهِ خطر الحادث بالكامل. ستصدر الجهة المطوّرة لاحقًا تقريرًا تفصيليًا عن الحادث، مع تعويض مقدمي السيولة المتأثرين.

توجد طريقان محتملان لمسار الأسعار لاحقًا: إذا ثبت أن الخسارة الفعلية في الأصول صغيرة جدًا، فستتعامل السوق معها كحادث ربط عبر سلاسل تم عزله. أما إذا كشف التقرير عن ثغرات إضافية، فقد تعود المخاطر المُكبوتة إلى الظهور مرة أخرى. تعد أحداث أمان البلوكتشين متعددة المتغيرات؛ ولا يمكن الاكتفاء بالبيانات الظاهرية، بل يجب متابعة تقارير التحقيق الرسمية بشكل مستمر.