الذهب يواصل الارتفاع القوي بوتيرة متتالية، واستمرار تنامي سوق الأصول الملموسة
شهد الذهب في الآونة الأخيرة موجة صعود حادة؛ إذ بلغت مكاسب الأسبوع الواحد أكثر من 5%، مع تسجيل ثلاثة أسابيع متتالية من الارتفاع، محققًا أطول سلسلة صعود منذ فبراير. وتراكمت مكاسب الذهب خلال هذه الفترة في حدود 14% تقريبًا، كما ارتفع السعر إلى ما يقارب 4600 دولار في إحدى المراحل، مع تدفق رؤوس أموال عالمية كبيرة إلى الأصول الملموسة.
وتعود شرارة هذه الجولة من التداول إلى قيام وزارة الخزانة الأمريكية بتوسيع عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل. فقد تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بسرعة، وارتبط ذلك بضعف الدولار في الوقت نفسه، ما عزز ارتفاع أسعار الذهب مباشرة. أما المنطق الأعمق فيتمثل في أن السوق بدأ يعيد تسعير ضغوط ديون الولايات المتحدة ومسألة الاستدامة المالية، ليصبح الذهب الأداة الرئيسية للتحوط ضد مخاطر الائتمان السيادي وتآكل قيمة العملة، وقد انطلقت الصفقات الدفاعية على نطاق واسع.
وتتزايد مخاوف السوق بشأن المخاطر المالية الأمريكية وتكلفة الاقتراض الطويلة، بينما تواصل الأموال توجيه مدخراتها نحو الأصول التي تحافظ على القيمة. وفي بيئة تتصاعد فيها مخاطر المالية العامة، يحصل أيضًا سرد قصة الأصول النادرة مثل البيتكوين على محفزات، ما يؤدي إلى ارتباط في حركة السوق مع الذهب.
لقد أطلق الذهب موجته الأولى من عمليات التحوط، وستستمر التغيرات على مستوى المالية العامة في توفير مساحة تخيلية للحركة لصالح الأصول المشفرة ذات الندرة.
شهد الذهب في الآونة الأخيرة موجة صعود حادة؛ إذ بلغت مكاسب الأسبوع الواحد أكثر من 5%، مع تسجيل ثلاثة أسابيع متتالية من الارتفاع، محققًا أطول سلسلة صعود منذ فبراير. وتراكمت مكاسب الذهب خلال هذه الفترة في حدود 14% تقريبًا، كما ارتفع السعر إلى ما يقارب 4600 دولار في إحدى المراحل، مع تدفق رؤوس أموال عالمية كبيرة إلى الأصول الملموسة.
وتعود شرارة هذه الجولة من التداول إلى قيام وزارة الخزانة الأمريكية بتوسيع عمليات إعادة شراء السندات الحكومية طويلة الأجل. فقد تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بسرعة، وارتبط ذلك بضعف الدولار في الوقت نفسه، ما عزز ارتفاع أسعار الذهب مباشرة. أما المنطق الأعمق فيتمثل في أن السوق بدأ يعيد تسعير ضغوط ديون الولايات المتحدة ومسألة الاستدامة المالية، ليصبح الذهب الأداة الرئيسية للتحوط ضد مخاطر الائتمان السيادي وتآكل قيمة العملة، وقد انطلقت الصفقات الدفاعية على نطاق واسع.
وتتزايد مخاوف السوق بشأن المخاطر المالية الأمريكية وتكلفة الاقتراض الطويلة، بينما تواصل الأموال توجيه مدخراتها نحو الأصول التي تحافظ على القيمة. وفي بيئة تتصاعد فيها مخاطر المالية العامة، يحصل أيضًا سرد قصة الأصول النادرة مثل البيتكوين على محفزات، ما يؤدي إلى ارتباط في حركة السوق مع الذهب.
لقد أطلق الذهب موجته الأولى من عمليات التحوط، وستستمر التغيرات على مستوى المالية العامة في توفير مساحة تخيلية للحركة لصالح الأصول المشفرة ذات الندرة.