نُهدر الطاقة الحيوية محاولين تغيير أشخاص لا يرغبون في التغيير، على أمل التعاطف والمسؤولية التي لن تصل أبدًا.
محاولة إقناع شخص بالغ معركة خاسرة لا تترك لك سوى الإحباط. تأتي الشفاء الحقيقي بالمسافة التعاطفية:
القبول ليس تبريرًا؛ الاعتراف بالقدرة العاطفية لدى الآخر ليس التصفيق لِنواقصه؛ بل هو التوقف عن انتظار المعجزات لحماية سكينتك. وضع الحدود ليس دائمًا كسرًا للعلاقات؛ أحيانًا يكون نقل شخص ما من الصف الأول في قلبك إلى آخر المدرجات، حيث لا يعود سلوكه قادرًا على الوصول إليك.
كل الوقت الذي تضيعينه/تضيعيه في محاولة إصلاح الآخرين هو وقت تنتزعه من نموّك أنت.
أنت لست هنا لتعليم أحد كيف يحب أو كيف يُعاملك. عملك الوحيد هو ملاحظة كيف يتصرفون، قبول تلك الحقيقة، وتحديد المكان الذي سيشغلونه في حياتك. - إديث غونزاليس -