أدت العمليات العدوانية للـ ICE في مينيسوتا إلى إطلاق أزمة سياسية بدأت تؤثر بشكل مباشر على شعبية الرئيس دونالد ترامب وتزيد من خطر الإغلاق الجزئي للحكومة الفيدرالية (shutdown)، وفقًا لتحليل رويترز.
وفقًا لاستطلاع رويترز/إيبسوس، الذي نُشر يوم الاثنين (26)، يرفض 53% من الأمريكيين سياسة الهجرة لترامب، وهو أسوأ مستوى منذ بداية ولايته. أصبحت الهجرة، التي كانت تقليديًا أحد دعائم دعم الرئيس، تثير القلق حتى بين الناخبين المعتدلين والجمهوريين.
يحدث تدهور الدعم بعد تكثيف إجراءات جهاز ICE، الذي منذ العام الماضي حصل على صلاحيات وموارد أكبر، ليبدأ في تنفيذ عمليات علنية في المناطق الحضرية. وفي مينيابوليس، اكتسبت الاحتجاجات زخماً بعد وفاة مواطن أمريكي خلال عملية نفذها عملاء اتحاديون، وهو ما أدى إلى مطالب بإجراء تحقيقات مستقلة وزاد الضغط السياسي على البيت الأبيض.
وفقاً لرويترز، لوّثت الأزمة أيضاً مفاوضات الميزانية في الكونغرس. أصبح تمويل وزارة الأمن الداخلي (DHS)، التي تتولى قيادة جهاز ICE، نقطة محورية للصراع بين الديمقراطيين والجمهوريين، ما يرفع خطر حدوث إغلاق جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق لإطلاق الأموال قبل الموعد النهائي.
إلى جانب التآكل السياسي، يواجه ترامب ضغوطاً مؤسسية. وتُبرز رويترز أن القرارات القضائية والطعون القانونية المتعلقة بعمليات جهاز ICE تضيف حالة من عدم اليقين إلى المشهد، بينما تحاول الحكومة الحفاظ على موقف متشدد تجاه الهجرة في عام انتخابي سابق للانتخابات.
يقيّم محللون تحدثت إليهم الوكالة أن مزيج تراجع نسبة الموافقة، والتوتر الاجتماعي، والتعثر المالي يضعف موقف ترامب قبيل الانتخابات التشريعية النصفية، ما يزيد من التقلبات السياسية والاقتصادية في الولايات المتحدة.
فريق ThaiTraderOficial

#FedWatch #TokenizedSilverSurge #StrategyBTCPurchase
