بالأمس لأول مرة كتبت بجدية
«رادار صفقات ليتزي»
وفوجئت بشيء طريف قليلًا

من جهة
أتابع الشاشة
ومن جهة
أجري الصفقات
ومن جهة
أرتّب المقال
وفي منتصف الكتابة
تغيّر المسار مرة أخرى
لا بد أن أقيّم السيناريو السابق مجددًا
😂

والنتيجة اليوم هنا في تايوان
أنا شخصيًا حكمت أن انعطاف جهة البائعين
قد تم تأكيده
صباحًا رأيت في السوق الفوري أن الوضع جيد بما يكفي للتوقف
لكن نقطة البيع القصيرة الجميلة في العقود الآجلة
لم ألتقطها
إذا كنت سأطارد الآن مجددًا
فإن المكان لن يكون مريحًا كثيرًا
لذا لا بد أن أنتظر اختراقًا
أو هبوطًا أعمق قليلًا

في السابق عندما كنت أواجه مثل هذا الموقف
ربما كنت سأشعر بالأسف
بل وحتى أفكر بسرعة بالعثور على موضع
واللحاق بالقطار عبر “إضافة تذكرة”
لكن مع مرور الوقت في التداول
بدأت تدريجيًا أتقبّل الفكرة
الفرصة إن فاتتك فهي فاتتك
ولا داعي لكي أُثبت لنفسي أنني كنت على صواب من قبل
أن أجري صفقة أخرى غير جميلة

أمس أيضًا جعلني أكتشف
أن التداول وكتابة المقال
كلاهما يحتاجان انتباهًا عاليًا
وبعد ذلك، في “رادار الصفقات”
من المفترض أن أحاول قدر الإمكان
قبل افتتاح السوق أن أرتّب السيناريو أولًا
وخلال التداول السوق هو من “يصحّح الإجابات”
وأنا بعدها فقط أقرر
هل أُسلّم ورقة الإجابة أم لا
وإلا فلن يكون المقال قد اكتمل بعد
والمسار السوقي سيُعطينا سؤالًا جديدًا
😂