#全球股票基金净流入186.2亿美元 حتى الأسبوع المنتهي في 12 أغسطس 2026، سجلت صناديق الأسهم العالمية تدفقات صافية للداخل بقيمة 18.62 مليار دولار، وهو ما يمثل استمرارًا لجذب الأموال للأسبوع الـ12 على التوالي. وبالمقارنة مع الأسبوع السابق البالغ 17.27 مليار دولار، فقد تضخمت التدفقات بشكل طفيف. وتواصل شهية المخاطر التعافي في ظل التوافق الثلاثي لـ“نتائج مالية قوية + تباطؤ التضخم + عودة توقعات خفض الفائدة”.

وعلى مستوى المناطق، استحوذت صناديق الأسهم الأوروبية على 13.52 مليار دولار، مسجلة أعلى مستوى جديد منذ 8 يوليو، لتكون أكبر حوض لاستيعاب التدفقات. كما دخلت صناديق الأسهم الآسيوية 4.13 مليارات دولار، بينما تلقت صناديق الأسهم الأميركية 2.58 مليار دولار صافي تدفقات للداخل. وليست الأموال بمثابة رهان باتجاه واحد على الأسهم الأميركية، بل تنتشر نحو أسواق أوروبا وآسيا التي تبدو أكثر منطقية من ناحية التقييم.

وعلى صعيد القطاعات، ظهرت تبدلات دقيقة: أنهت صناديق التكنولوجيا سلسلة استمرت ستة أسابيع من صافي الشراء، مع سحب أموال بنحو 1.7 مليار دولار خلال الأسبوع الواحد. ثم انتقلت الأموال إلى صناديق الذهب والمعادن النفيسة (1.6 مليار دولار) وإلى السلع الاستهلاكية الضرورية (609 ملايين دولار). وهذا يعكس تزامن “تحقق مكاسب أداء الذكاء الاصطناعي + التحوط من المخاطر”. وفي الفترة نفسها، جذبت صناديق السندات 18.01 مليار دولار، محققة أعلى مستوى خلال أربعة أسابيع. كما انخفض علاوة/بدل الائتمان للأموال “النقدية/الودائع” (货基) مقارنة بالسابق، ما يجعل ملامح “صعود للأسهم والسندات معًا” أكثر وضوحًا.

تشير هذه البيانات إلى إشارتين: أولًا، يبدو أن تسعير السوق لقرار الاحتفاظ بموقف البنك الفيدرالي الأميركي دون تغيير في سبتمبر مع تزايد احتمالات التحول لاحقًا نحو التيسير قد أصبح أكثر اكتمالًا، ما يخفف ضغط جانب “المقامات/المقاسم” (المُقاسِم) على الأصول ذات المخاطر. وثانيًا، تعيد الأموال الموازنة بين أسهم التكنولوجيا المرتفعة من جهة، وأسهم الدورة/القيمة ذات المستويات الأدنى من جهة أخرى؛ أي ليست مجرد اندفاع أعمى وراء الشراء الصاعد.

وبالنسبة للمستثمرين، فإن تأكيد تدفقات متواصلة لمدة 12 أسبوعًا يشير إلى قاع متوسط للعاطفة الاستثمارية، لكن تدفقات 18.6 مليار دولار في أسبوع واحد—بالرغم من أهميتها—لا تزال معتدلة قياسًا إلى حجم إدارة الأصول عالميًا. لذلك لا يُنصح بتفسيرها على أنها إشارة انطلاق لهجمة صعود شاملة، بل أقرب إلى كونها “إعادة توازن هيكلية”: إصلاح أسهم أوروبا، واستيعاب أسهم آسيا، والتمايز داخل قطاع التكنولوجيا ستكون هي الخط الرئيسي للمرحلة القادمة.