أعلنت مؤسسة إيثريوم عن إنشاء فريق مخصص للأمن ما بعد الكم، مما رفع هذا الموضوع إلى أولوية استراتيجية في ظل المخاوف المتزايدة بشأن تأثير الحوسبة الكمومية على التشفير الذي يدعم سلاسل الكتل. كشف الباحث جاستن دريك أنه، بعد سنوات من البحث السري، قررت المؤسسة تسريع الجهود لحماية الشبكة من التقدم التكنولوجي المحتمل القادر على كسر خوارزميات المنحنيات البيانية، والتي تشكل أساس الأمن الحالي لإيثريوم وبيتكوين.

سيتم قيادة المجموعة بواسطة توماس كوراتجر وفريق مسؤول عن LeanVM، الذي وُصف بأنه حجر زاوية في استراتيجية التشفير ما بعد الكمية. تنشأ المبادرة في وقت يحذر فيه خبراء من أن أجهزة كمومية قوية بما يكفي قد تُضعف أنظمة التشفير المستخدمة على نطاق واسع. أكد فيتاليك بوترين، المؤسس المشارك للإيثريوم، مؤخرًا أن المطورين لا ينبغي أن يؤخروا الاستعدادات، مدافعًا بأن يكون البروتوكول قادرًا على العمل بأمان لعدة عقود دون الاعتماد على تحديثات مستمرة.

بالإضافة إلى الفريق الجديد، أعلنت المؤسسة جائزة بوسيدون بقيمة 1 مليون دولار، الموجهة إلى تعزيز دالة التجزئة بوسيدون، والتي تُستخدم على نطاق واسع في تطبيقات الإيثريوم. ويكمل هذا الإجراء جهودًا أوسع في الصناعة، بما في ذلك إنشاء مجالس استشارية في شركات مثل Coinbase، بهدف تقييم المخاطر والتخطيط لانتقالات تشفيرية طويلة الأمد.

مع تزايد الضغط لتوقع سيناريوهات المخاطر مسبقًا، يتموضع الإيثريوم كفاعل رئيسي في السباق نحو حلول ما بعد الحوسبة الكمية، ساعيًا إلى ضمان بقاء بنيته التحتية مرنة في مستقبل يهيمن عليه التقدم التكنولوجي المزعزع.

صياغة فريق ThaiTraderOficial .

@Athena99 🥷

$ETH

ETH
ETH
2,538.55
-2.49%

#FedWatch #ETHWhaleMovements #SouthKoreaSeizedBTCLoss