#lme铜库存连跌42日创2014年来最长
انخفاض مخزونات النحاس في بورصة لندن (LME) دون انقطاع لمدة 42 يومًا متتاليًا، مسجّلًا أطول فترة لسحب المخزون منذ عام 2014؛ وفي المقابل، شهدت مخزونات بورصة COMEX ارتفاعًا متسارعًا. ليس الأمر كله بالضرورة أن النحاس غير متوفر عالميًا؛ فجزء كبير منه يعود إلى أن المتداولين/تجار السلع ينظرون إلى توقعات الرسوم الجمركية، فيحسبون فرق التحكيم بدقة، وينقلون كميات كبيرة من سبائك النحاس من لندن إلى أمريكا الشمالية. إضافة إلى ذلك، توجد مشكلات على مستوى جانب المناجم: فقد انخفضت رسوم معالجة مركزات النحاس إلى أرقام سالبة، وهو ما يجعل جانب المواد الخام أصلاً مشدودًا، وبذلك تم شدّ الطلب الفوري على LME وتهيئة ظروف أكثر إحكامًا للسوق.
إن مشاريع الطاقة الجديدة وشبكات الكهرباء تستهلك النحاس فعلاً وبشكل ملموس، ووضع انخفاض المخزونات يدعم أسعار النحاس عند مستوى الأساس. لكن علينا أن نعي أن المخزونات تعني نقلًا جغرافيًا، وليست معناه أن النحاس في العالم قد نُفد بالكامل. وفي ظل مرحلة التنافس/المراهنة بين «انخفاض المخزونات» و«مستويات سعر مرتفعة»، إذا تحوّلت الأوضاع أو التوقعات الاقتصادية/الكليّة فجأة، فقد تتضخم وتيرة الهبوط.
لا تنظر إلى بيانات المخزون ثم تندفع تلقائيًا للشراء/الاستثمار على نحو أعمى. وعندما تكون السلع عند مستويات مرتفعة، لا تراهن على اتجاه واحد فقط. راقب أكثر الاستهلاك الحقيقي في اتجاه المصب (الطلب الفعلي من المستخدمين النهائيين) وتغيرات «السندات/الكوپن» (warrants). ويجب أن تظل حصة/مركزك تحت السيطرة، ولا يمكن أن تضيع إدارة المخاطر.
تنبيه بإخلاء المسؤولية: ما سبق هو مجرد تفسير لمعلومات السوق ولا يشكل نصيحة استثمارية.
انخفاض مخزونات النحاس في بورصة لندن (LME) دون انقطاع لمدة 42 يومًا متتاليًا، مسجّلًا أطول فترة لسحب المخزون منذ عام 2014؛ وفي المقابل، شهدت مخزونات بورصة COMEX ارتفاعًا متسارعًا. ليس الأمر كله بالضرورة أن النحاس غير متوفر عالميًا؛ فجزء كبير منه يعود إلى أن المتداولين/تجار السلع ينظرون إلى توقعات الرسوم الجمركية، فيحسبون فرق التحكيم بدقة، وينقلون كميات كبيرة من سبائك النحاس من لندن إلى أمريكا الشمالية. إضافة إلى ذلك، توجد مشكلات على مستوى جانب المناجم: فقد انخفضت رسوم معالجة مركزات النحاس إلى أرقام سالبة، وهو ما يجعل جانب المواد الخام أصلاً مشدودًا، وبذلك تم شدّ الطلب الفوري على LME وتهيئة ظروف أكثر إحكامًا للسوق.
إن مشاريع الطاقة الجديدة وشبكات الكهرباء تستهلك النحاس فعلاً وبشكل ملموس، ووضع انخفاض المخزونات يدعم أسعار النحاس عند مستوى الأساس. لكن علينا أن نعي أن المخزونات تعني نقلًا جغرافيًا، وليست معناه أن النحاس في العالم قد نُفد بالكامل. وفي ظل مرحلة التنافس/المراهنة بين «انخفاض المخزونات» و«مستويات سعر مرتفعة»، إذا تحوّلت الأوضاع أو التوقعات الاقتصادية/الكليّة فجأة، فقد تتضخم وتيرة الهبوط.
لا تنظر إلى بيانات المخزون ثم تندفع تلقائيًا للشراء/الاستثمار على نحو أعمى. وعندما تكون السلع عند مستويات مرتفعة، لا تراهن على اتجاه واحد فقط. راقب أكثر الاستهلاك الحقيقي في اتجاه المصب (الطلب الفعلي من المستخدمين النهائيين) وتغيرات «السندات/الكوپن» (warrants). ويجب أن تظل حصة/مركزك تحت السيطرة، ولا يمكن أن تضيع إدارة المخاطر.
تنبيه بإخلاء المسؤولية: ما سبق هو مجرد تفسير لمعلومات السوق ولا يشكل نصيحة استثمارية.
