رفض مايكل سايلور، مؤسس شركة Strategy وأكبر مالك مؤسسي للبيتكوين في العالم، توقعات إيلون ماسك بأن يفقد المال قيمته ويصبح بلا أهمية خلال السنوات العشر المقبلة، مؤكداً أن طبيعة البشر ستقف في طريق هذا التحول.
وأثار ماسك، أغنى رجل في العالم، جدلاً واسعاً بعد توقعه أن يؤدي التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى وفرة هائلة من السلع والخدمات، بما قد يجعل الادخار والتقاعد مفاهيم قديمة وغير ضرورية.
لكن سايلور يرى أن المال لن يفقد دوره حتى في عالم الوفرة، لأن البشر سيواصلون التنافس على ما يميزهم عن الآخرين.
وقال سايلور، خلال مشاركته في برنامج Diary of a CEO الأسبوع الماضي، إن المال لا يرتبط فقط بشراء السلع والخدمات، بل يمثل أيضاً أداة للمنافسة الاجتماعية وإظهار المكانة والنفوذ.
وأوضح أن البشر لا يتحركون بدافع الاحتياجات المادية وحدها، بل تدفعهم أيضاً الرغبة في تحقيق المكانة الاجتماعية، حتى مع قدرة الذكاء الاصطناعي على توفير معظم السلع والخدمات بتكلفة منخفضة للغاية.
وأضاف أن البشر "كائنات مهووسة بالمكانة"، ولذلك تمثل النقود بالنسبة إليهم جزءاً مهماً من الثروة والنفوذ والتميز الاجتماعي.
وبهذا المنظور، يرى سايلور أن المال والثروة قد يواصلان أداء دورهما كمقياس للمكانة، حتى إذا أصبحت الاحتياجات الأساسية متاحة للجميع. فالندرة، بحسب رؤيته، لن تختفي تماماً، وإنما قد تتغير طبيعتها.
