تراجعت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة لكنها ظلت قريبة من مستويات قياسية، بينما سجلت صناديق الأسهم الأوروبية أكبر تدفق داخلي لها منذ ستة أشهر. ووفقًا لموقع «Sina Finance»، تراجعت مؤشرات Stoxx Europe 600 بنسبة 0.2% بعد أن تم محو المكاسب السابقة.
جاءت هذه الخطوة عقب بيانات أظهرت أن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة خلال يوليو سجلت أكبر انخفاض لها منذ أكثر من عام. وقد قادت أسهم وسائل الإعلام الأوروبية المكاسب يوم الجمعة، في حين تفوقت أيضًا أسهم التأمين والطاقة؛ بينما تخلفت أسهم الرعاية الصحية والعناية الشخصية عن الركب.
علامات على أن التضخم يواصل التهدئة خففت مخاوف الأسواق بشأن احتمال قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل. وأظهر تقرير لبنك أوف أمريكا يستند إلى بيانات EPFR Global أن صناديق الأسهم الأوروبية اجتذبت 1.2 مليار دولار في الأسبوع الممتد حتى 12 أغسطس، وهو أكبر تدفق منذ فبراير.
لم تتغير الأسهم الأوروبية كثيرًا خلال الأسبوع. بعد موسم أرباح قوي في الربع الثاني، انخفضت أحجام التداول خلال الصيف وافتقر السوق إلى محفزات جديدة. ويقع مؤشر ستوكس أوروبا 600 الآن دون بقليل من أعلى مستوى قياسي سجّله يوم الاثنين.
